شركات ناشئة

Pocket FM تضاعف معدل إيراداتها إلى 500 مليون دولار بدعم من إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي

رفعت Pocket FM معدل إيراداتها السنوي إلى 500 مليون دولار، بعدما أصبح الذكاء الاصطناعي مستخدماً في 93% من مكتبتها الصوتية و99% من محتواها الجديد. وتقول الشركة إن التقنية خفضت تكلفة الإنتاج بنحو 80 مرة، مع استمرار البشر في ابتكار القصص وتطويرها.

10 سبتمبر 2026
4 دقائق قراءة
2 قراءة
فريق تحرير certi.news
Pocket FM تضاعف معدل إيراداتها إلى 500 مليون دولار بدعم من إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي

ضاعفت Pocket FM، منصة القصص الصوتية الهندية، معدل إيراداتها السنوي إلى نحو 500 مليون دولار خلال عام واحد، بالتزامن مع توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى. وقال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي Rohan Nayak إن الذكاء الاصطناعي يدعم حالياً 93% من مكتبة المنصة، ويُستخدم في إنتاج 99% من المحتوى الجديد.

وتحسب الشركة هذا الرقم على أساس مضاعفة إيرادات الشهر الأخير في 12، وليس بوصفه إيرادات متكررة متعاقداً عليها. وبلغ المعدل نحو 250 مليون دولار قبل عام، ثم ارتفع إلى 430 مليون دولار في أبريل، قبل أن يصل إلى مستواه الحالي.

إنتاج أسرع وأقل تكلفة

لا تعتمد Pocket FM، وفق ما عرضه مسؤولوها، على توليد القصص بصورة مستقلة بالكامل. فما زال المبدعون البشريون مسؤولين عن الأفكار والسرد، بينما تتولى أدوات الذكاء الاصطناعي تحويل هذه التصورات إلى محتوى نهائي على نطاق واسع. وقال Nayak إن بناء أعمال وشخصيات يمكن أن تستمر لعقود طويلة يتطلب دوراً بشرياً في العملية الإبداعية.

وطورت الشركة نماذجها الخاصة لمهام تشمل الكتابة الإبداعية وتحويل النص إلى كلام، مستفيدة من سنوات من بيانات الإنتاج وإشارات تفاعل المستمعين مع القصص، بحسب Vasu Sharma، رئيس الذكاء الاصطناعي في الشركة. وتقول Pocket FM إن هذا التحول جعل إنتاج المحتوى أرخص بنحو 80 مرة؛ إذ انخفض الزمن اللازم لإنتاج 100 ساعة من المحتوى من نحو عام إلى يوم واحد.

انعكس ذلك على حجم المكتبة. فمبدعو المنصة، الذين يزيد عددهم على 550 ألفاً، ينتجون نحو 2.5 مليون ساعة من المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي سنوياً. وكانت مكتبة الشركة بأكملها تضم نحو 100 ألف ساعة قبل عامين، بينما تتجاوز الآن 770 ألف سلسلة صوتية.

النمو والتوسع خارج الصوت

تربط الشركة زيادة المحتوى بتحسن الاحتفاظ بالمستمعين؛ فقد ارتفع معدل الاحتفاظ بالإيرادات بعد 12 شهراً إلى 76%، مقارنةً بـ44% قبل عامين. وتقول إن توفير قصص أكثر تنوعاً ساعدها على تلبية تفضيلات جمهور أوسع. كما توسعت في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، وأطلقت المحتوى الذي ينشئه المستخدمون في الولايات المتحدة.

لدى Pocket FM أكثر من 250 مليون مستمع في أكثر من 20 دولة، وتمثل الولايات المتحدة نحو 70% من معدل إيراداتها السنوي، بعد نمو السوق هناك بنحو 70% خلال العام الماضي. ويأتي نحو 85 مليون دولار من الإعلانات، مقابل 415 مليون دولار تقريباً من مدفوعات المستخدمين لفتح حلقات فردية. كما حققت 96 سلسلة إيرادات تتجاوز مليون دولار لكل منها، بينها 13 سلسلة تجاوزت 10 ملايين دولار.

وتحاول الشركة الأم Pocket Entertainment نقل النموذج إلى صيغ أخرى. فقد حقق تطبيق الدراما القصيرة Pocket Saga، المتاح حالياً في الولايات المتحدة فقط، معدل إيرادات سنوي يقارب 15 مليون دولار بعد ثلاثة أشهر من إطلاقه. ويُنتج محتواه بالكامل بالذكاء الاصطناعي، كما تستخدم الشركة قصصاً ناجحة من Pocket FM لإنشاء فيديوهات للتطبيق من دون إنتاج تقليدي يعتمد على التصوير الحي.

لماذا يهم هذا الخبر؟

توضح أرقام Pocket FM نموذجاً عملياً لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتوسيع اقتصاد المحتوى، لا مجرد أداة تجريبية للكتابة أو الصوت. العامل الحاسم في الحالة المعروضة هو الجمع بين بيانات التفاعل، وخفض تكلفة الإنتاج، والإبقاء على البشر في مرحلة تطوير الأفكار. لكن معظم الأرقام المالية والتشغيلية الواردة هي إفادات من الشركة، التي لم تكشف عن صافي الأرباح أو التدفق النقدي أو الهوامش، رغم قولها إنها مربحة وتحقق تدفقاً نقدياً إيجابياً على أساس معدل.

وتجري Pocket Entertainment محادثات مع مستثمرين لجمع تمويل جديد، وسط تقارير عن جولة تتراوح بين 100 و120 مليون دولار عند تقييم يقارب ملياري دولار، من دون تأكيد قيمة الجولة أو تقييمها. وقال Nayak إن الشركة لا تخطط للطرح العام خلال الـ24 شهراً المقبلة، مع إبقاء خيار الإدراج لاحقاً في الهند أو الولايات المتحدة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات