جهة أُشير إلى مراجعتها لسوق الاكتتابات في 2025، والتي وصفت عامي 2022 و2023 بأنهما الأضعف منذ الأزمة المالية العالمية.
تشير بيانات 2026 إلى عودة انتقائية لسوق الاكتتابات العامة، تقودها الشركات الأكبر التي استثمرت فترة التباطؤ في تحسين التقارير والحوكمة والعمليات. ويرى مارك ويليامز أن جاهزية الشركة تمنحها خيارات متعددة بين الطرح العام وجمع تمويل خاص أو البيع، لكن مؤشرات النشاط المبكر لا تثبت بعد تعافياً واسعاً ومستداماً.