تصنيف الشرائح وفق تفاوت جودة السيليكون وقدرتها على العمل عند مستويات مختلفة من التردد والجهد.
أصبحت المعالجات الحديثة تستفيد تلقائياً من هامش الطاقة والحرارة المتاح، ما قلل المكاسب العملية لكسر السرعة اليدوي مقارنة بما كان عليه الحال في العقدين الماضيين. ولا تزال العملية ممكنة، لكنها تتطلب تبريداً أفضل وتستهلك طاقة إضافية مقابل عائد محدود.