مؤشر يجمع بين الحرارة والرطوبة لتقييم خطر الإجهاد الحراري.
تخلص دراسة منشورة في Science Advances إلى أن 44% من الأطفال دون العاشرة، أي نحو 583 مليون طفل، يتعرضون حالياً لما لا يقل عن 20 يوماً إضافياً من الإجهاد الحراري سنوياً بسبب تغير المناخ. ويتركز العبء الأكبر في جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا وغرب أفريقيا، مع ارتفاع النسب المتوقعة في سيناريوهات الاحترار الأعلى.