أساليب تلاعب تستهدف سلوك الأشخاص وقراراتهم للوصول إلى معلومات أو تنفيذ طلبات ضارة.
تخلص SecurityWeek إلى أن تدريب الوعي الأمني لا يزال مفيداً، لكنه يفشل عندما يتحول إلى دورة امتثال سنوية عامة لا ترتبط بسياق الموظف أو بلحظة اتخاذ القرار. ومع تطور التصيد والهندسة الاجتماعية المدعومين بالذكاء الاصطناعي، ينبغي دمج التدريب السلوكي المتكرر مع الضوابط التقنية والهوية وإجراءات الإبلاغ والتحقق.