الرقائق وأشباه الموصلات

إنتل تطلق برنامج SEPP لتوسيع مسارات التعليم إلى وظائف أشباه الموصلات في أربع ولايات أمريكية

أطلقت إنتل برنامج Semiconductor Education Pathways Program (SEPP) الممول منها، بهدف دعم مسارات تعليمية ومهنية تمتد من التعليم المدرسي إلى الجامعات والكليات المجتمعية والوظائف في قطاع أشباه الموصلات. يركز البرنامج على أريزونا ونيو مكسيكو وأوهايو وأوريغون، عبر تمويل الطلاب والمعلمين والمؤسسات وشركاء المجتمع.

06 أغسطس 2026
4 دقائق قراءة
2 قراءة
إنتل تطلق برنامج SEPP لتوسيع مسارات التعليم إلى وظائف أشباه الموصلات في أربع ولايات أمريكية

أطلقت إنتل برنامج Semiconductor Education Pathways Program (SEPP)، وهو مبادرة لتطوير القوى العاملة تهدف إلى تعزيز المسارات التي تربط التعليم من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر بالتعليم ما بعد الثانوي، ثم بالوظائف في قطاع أشباه الموصلات. ويمتد نطاق البرنامج إلى أريزونا ونيو مكسيكو وأوهايو وأوريغون، وهي ولايات ترتبط بعمليات إنتل التصنيعية في الولايات المتحدة وبمنظومة أشباه الموصلات الأوسع.

وبحسب إنتل، يركز البرنامج الممول منها على بناء مسار أكثر قوة ومرونة للمواهب في المناطق التي تدعم حضورها التصنيعي، من خلال الاستثمار في الطلاب والمعلمين والمؤسسات التعليمية وشركاء المجتمع. ويأتي ذلك في وقت يعتمد فيه قطاع أشباه الموصلات على كوادر متخصصة في الهندسة والتصنيع والبحث والأدوار الفنية والتقنيات الناشئة.

خمسة محاور للبرنامج

يجمع SEPP بين الجامعات والكليات المجتمعية وأنظمة التعليم المدرسي والمنظمات غير الربحية لإنشاء تجارب تعليمية عملية، وتعزيز البرامج الأكاديمية، وزيادة الوعي بالوظائف المتاحة في صناعة أشباه الموصلات. ويركز البرنامج على خمسة مجالات رئيسية:

  • العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات في التعليم المدرسي، إلى جانب التعليم المهني والتقني.
  • فرص التعلم التجريبي للطلاب.
  • تطوير المناهج الدراسية.
  • تطوير أعضاء هيئة التدريس وتدريب المعلمين.
  • المنح والزمالات لطلاب الدراسات العليا.

وتقول إنتل إن الاستثمار عبر مختلف مراحل التعليم يساعد الطلاب على اكتساب المعارف والمهارات والخبرات العملية اللازمة لمتابعة مسارات مهنية في الإلكترونيات الدقيقة وتصنيع أشباه الموصلات.

تركيز إقليمي وتجارب عملية

يتيح التركيز الإقليمي للبرنامج التعاون مع المؤسسات التعليمية وشركاء المجتمع لمعالجة احتياجات القوى العاملة الخاصة بكل منطقة، مع تطوير نماذج قابلة للتوسع بما يخدم القطاع بصورة أوسع. وتشمل المبادرات المدعومة تجارب بحثية جامعية في أشباه الموصلات والإلكترونيات الدقيقة، وبرامج تدريب لأعضاء هيئة التدريس في تصنيع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية.

كما تتضمن المبادرات مسارات الانتقال من الكليات المجتمعية إلى الجامعات، وبرامج إعداد الفنيين، وتحديات تصميم للطلاب، ومشروعات تخرج، وبرامج تدريب للمعلمين داخل الشركات وتجارب اندماج في بيئة الصناعة، إضافة إلى فرص تعلم مرتبطة بالمسارات المهنية لطلاب التعليم المدرسي.

ويعد توسيع فرص التعلم التجريبي عنصراً أساسياً في SEPP، إذ يربط ما يتعلمه الطلاب داخل الفصول بالتطبيقات الواقعية. وتشمل هذه الفرص التجارب البحثية، وتحديات التصميم، وبرامج التعلم والعمل المدفوع، والمعسكرات التدريبية، والأنشطة العملية داخل المختبرات. وتهدف هذه الأنشطة إلى تعريف الطلاب بالتقنيات وبالمسارات المتنوعة في القطاع، من البحث والتصميم إلى التصنيع والتغليف المتقدم.

دعم المعلمين والمؤسسات

يتضمن البرنامج استثمارات في تطوير أعضاء هيئة التدريس والمعلمين لمساعدتهم على تعزيز فهمهم لتقنيات أشباه الموصلات وإدخال محتوى ذي صلة إلى الفصول الدراسية. كما يدعم تطوير المناهج والتعاون بين المؤسسات التعليمية، بما يساعد على مواءمة المسارات التعليمية مع احتياجات الصناعة المتغيرة.

وتشير إنتل إلى أن SEPP يمثل جزءاً من محفظتها الأوسع للتعليم العالي، والتي تشمل تعاوناً بحثياً ومبادرات مع المؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة وSemiconductor Research Corporation، وتصل إلى كليات مجتمعية وجامعات في أكثر من 32 ولاية أمريكية. كما تستثمر الشركة في التعليم المدرسي من خلال برامج توعية تدعم منظمات غير ربحية وطنية ومناطق تعليمية ومؤسسات محلية.

استثمار طويل الأمد في المواهب

يشمل البرنامج منحاً وزمالات للدراسات العليا، وشراكات مع مؤسسات التعليم العالي، وتجارب للطلاب، ومبادرات للتعليم المدرسي. وتقول إنتل إن هذه الاستثمارات تهدف إلى تعزيز جاهزية القوى العاملة، وتوسيع الوصول إلى تعليم أشباه الموصلات، وبناء مسارات مستدامة للمواهب على مدى السنوات المقبلة.

وتعمل إنتل ضمن SEPP مع المؤسسات التعليمية والمنظمات غير الربحية وشركاء المجتمع والجهات الفاعلة في الصناعة، بهدف مساعدة مزيد من الطلاب على اكتشاف الفرص في الإلكترونيات الدقيقة ومتابعتها. وترى الشركة أن التعاون بين قطاعات التعليم والصناعة والحكومة ضروري لتلبية احتياجات القوى العاملة المستقبلية في قطاع أشباه الموصلات.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات