التقنيات الطبية

فيليبس تسمح لـ«إكسور» برفع حصتها إلى 22% مع إمكانية تجاوز السقف بموافقة مجلسها

عدّلت فيليبس اتفاقها طويل الأجل مع «إكسور» بما يسمح للشركة الاستثمارية الإيطالية بزيادة حصتها في فيليبس إلى 22%، مع احتفاظ مجلس الإشراف بحق الموافقة على زيادات تتجاوز هذا السقف. وتقدم فيليبس الاتفاق بوصفه مؤشراً على ثقة المستثمر في استراتيجيتها طويلة الأجل.

12 أغسطس 2026
2 دقائق قراءة
0 قراءة
فيليبس تسمح لـ«إكسور» برفع حصتها إلى 22% مع إمكانية تجاوز السقف بموافقة مجلسها

قالت فيليبس إنها سمحت لأكبر مساهميها، شركة «إكسور» القابضة، بزيادة حصته في الشركة إلى ما يصل إلى 22%، ضمن اتفاق طويل الأجل جرى تعديله بين الطرفين. وبموجب الاتفاق الجديد، يستطيع مجلس الإشراف في فيليبس السماح لـ«إكسور» بزيادة حصتها إلى ما يتجاوز سقف 22% المعدل.

وتأتي الخطوة بعد أن استحوذت «إكسور» على حصة قدرها 15% في فيليبس عام 2023، في وقت كانت فيه الشركة لا تزال تتعامل مع تداعيات استدعاء أجهزة «ريسبيرونيكس». وكان الاتفاق الأصلي يضع حداً أقصى لحصة «إكسور» عند 20%.

استثمار طويل الأجل في قطاع التقنيات الطبية

«إكسور» هي الشركة القابضة لعائلة أنييلي الإيطالية، وقد وسعت استثماراتها إلى مجالي التقنيات الطبية والرعاية الصحية، بعد ارتباطها التقليدي بصناعة السيارات. وتشمل استثماراتها في هذا المجال معهد «ميريو» وشركة «لايف نت» وفيليبس. وكانت «إكسور» قد وافقت هذا العام على بيع «لايف نت»، وهي شركة إيطالية تدير مستشفيات وعيادات خارجية.

وتعد فيليبس استثماراً رئيسياً لـ«إكسور»، التي ركزت في رسالتها إلى المساهمين لعام 2025 على أعمال التقنيات الطبية، وشركتي السيارات «فيراري» و«ستيلانتس»، إضافة إلى شركة «سي إن إتش» العاملة في قطاعي الزراعة والإنشاءات.

تأكيد على استراتيجية فيليبس

قال جون إلكان، الرئيس التنفيذي لـ«إكسور»، في بيان إن الاتفاق المعدل يعكس دعم المستثمر لاستراتيجية فيليبس طويلة الأجل واستمراره في الالتزام بالشركة. من جانبه، وصف فيكه سيبسيما، رئيس مجلس الإشراف في فيليبس، تواصل «إكسور» مع الشركة بأنه «بنّاء»، مضيفاً أن التزام المستثمر طويل الأجل يعكس، في نظره، ثقته في فيليبس واستراتيجيتها.

ويضم مجلس الإشراف بين أعضائه بينوا ريبادو-دوما، وهو مسؤول تنفيذي في «إكسور» أضافته فيليبس إلى مجلسها عام 2024. وتحتفظ «إكسور» بموجب الاتفاق الجديد بحق ترشيح شخص واحد لعضوية المجلس، فيما مُنح ريبادو-دوما مسؤوليات إضافية داخل الشركة الاستثمارية. ومنذ الأول من يوليو، يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي لـ«إكسور».

إعادة ترتيب محفظة «إكسور»

تزامن صعود ريبادو-دوما مع تنفيذ «إكسور» استراتيجية معدلة عقب عام تراجعت فيه أداء استثماراتها. وردت الشركة على هذه التحديات بتبسيط محفظتها والتركيز على الشركات الأكبر، كما أبرمت صفقات لبيع حصصها في «لايف نت» وثلاث شركات أخرى.

وقال إلكان في مارس إن هذه التخارجات وضعت «إكسور» في موقع يمكنها من متابعة استثمار جديد «مماثل لفيليبس من حيث الحجم والطموح». وكانت الشركة تملك أكثر من 3.5 مليارات يورو، أي نحو 4 مليارات دولار، للاستثمار.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات