نظم معهد تكنولوجيا المعلومات فعالية في مقره بالقرية الذكية لمناقشة مشروعات تخرج الطلاب الملتحقين بمسار صناعة الألعاب الرقمية ضمن برنامج التدريب الاحترافي، بمشاركة خبراء ومتخصصين من قطاع الألعاب في مصر.
وقدّم الطلاب 146 مشروعاً غطت أنماطاً متعددة، من بينها الألعاب الجماعية، والواقع الافتراضي، والإثارة والتشويق، والاستكشاف والتحقيق والبقاء. كما شملت المشروعات ألعاباً تعليمية ومحاكاة تدريبية تستخدم شخصيات افتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تقنيات وتجارب متنوعة
اعتمدت المشروعات على أدوات ومحركات متخصصة مثل Unity وUnreal Engine، إلى جانب الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع الافتراضي. وركزت بعض التجارب على الجمع بين الترفيه والتعلم، بينما اعتمدت أخرى على التفاعل والسرد القصصي. كما استلهمت مشروعات محددة عناصر من الثقافة المصرية.
مشاركة شركات صناعة الألعاب
خضعت المشروعات للتقييم من خبراء في شركات Instinct Games وCube Consultants وGames Bond Studio وAN Games Studio. ولم يقتصر دور ممثلي الشركات على التقييم، إذ قدموا توجيهاً فنياً وشاركوا خبراتهم وملاحظاتهم لمساعدة الطلاب على تطوير أفكارهم ورؤاهم أثناء إعداد المشروعات.
لماذا يهم هذا الخبر؟
توضح الفعالية انتقال التدريب من دراسة أدوات تطوير الألعاب إلى تطبيقها في مشروعات عملية تجمع بين الجوانب التقنية والإبداعية. كما أن تنوع النماذج، بين الألعاب الترفيهية والتعليمية والتدريبية، يعكس المجالات التي يمكن أن توظف فيها مهارات تطوير الألعاب، بينما يتيح إشراك الشركات للطلاب الحصول على ملاحظات مرتبطة بمتطلبات الصناعة المحلية.
وتأتي هذه المشروعات ضمن جهود المعهد لإعداد كوادر في صناعة الألعاب الرقمية، مع تركيز على تحويل ما يتعلمه المتدربون إلى تجارب قابلة للتطوير.