قال Peng Wenzheng، المسؤول عن البحث والتطوير في روبوت Q1 لدى Shangwei New Materials، إن التحدي الأكبر أمام الروبوتات المجسدة لم يعد تصنيع الهيكل نفسه، بل معالجة فجوة الذكاء ونقص المحتوى والأنظمة البيئية التي تمنح هذه الأجهزة قيمة عملية للمستخدمين. جاءت تصريحاته خلال عرض توجهات الفريق في مجال الروبوتات الذكية الاستهلاكية ضمن مؤتمر الروبوتات العالمي WRC 2026 في 22 أغسطس 2026.
وبحسب Peng، أصبحت تصاميم الروبوتات في السوق العالمية متقاربة نسبياً، بينما تكمن المشكلة في أن بعض الأجهزة تمتلك أجساماً قوية وقدرات حركة متقدمة، لكنها لا تقدم مستوى الذكاء أو المحتوى الكافي لتبرير استخدامها في الحياة اليومية. لذلك يرى أن القطاع دخل مرحلة السؤال عن الجرأة على دخول السوق الاستهلاكية، لا مرحلة السؤال عن إمكانية بناء الروبوت.
ثلاث مراحل للوصول إلى الاستخدام العملي
اقترح Peng مساراً من ثلاث مراحل لتطور الروبوتات الاستهلاكية. تبدأ المرحلة الأولى بالتدريب التقني وعنصر الجدة، ثم تنتقل الثانية إلى صناعة المحتوى واستخدام الروبوتات في استقبال الزوار والعروض التجارية الموجهة للشركات. أما المرحلة الثالثة فتتمثل في البحث عن سيناريوهات استخدام حقيقية وتحقيق قيمة عملية، وهي المرحلة التي يعدها المسار النهائي الذي ينبغي للقطاع استكشافه بصورة مشتركة.
تصميم Q1 يركز على السلامة والتخصيص
يعتمد روبوت Q1 على حجم صغير ونظام تحكم مرن بالقوة في مختلف أجزاء الجسم بهدف ملاءمة الاستخدام الاستهلاكي. ويمكن إيقاف حركته في أي وقت، كما يمكن توجيهه إلى المشي بقوة بسيطة ومن دون جهاز تحكم عن بعد. ويتميز التصميم الخارجي بعدم ظهور أي براغٍ على الهيكل.
وتقول الشركة إن أكثر من 95% من الغلاف الخارجي للروبوت قابل للتعديل. وتخطط لإتاحة مخططات الجهاز بالكامل كمصدر مفتوح، بما يسمح للمستخدمين بتصميم أشكال مختلفة وتنفيذها بالطباعة ثلاثية الأبعاد، في نموذج وصفه الفريق بفكرة «روبوت مختلف لكل مستخدم».
لماذا يهم هذا التوجه؟
يعكس الطرح انتقال المنافسة في الروبوتات المجسدة من التركيز على المكونات والحركة إلى بناء تجربة استخدام قابلة للتوسع. ووفقاً للمادة، فإن إتاحة التعديل والطباعة ثلاثية الأبعاد قد تفتح المجال أمام المستخدمين والشركاء للمساهمة في تصميمات جديدة، لكن القيمة النهائية ستعتمد على تحويل هذه الإمكانات إلى تطبيقات عملية تتجاوز العرض والفضول الأولي.