الفضاء والتقنيات الفضائية

شراكة بين LatConnect 60 وPhi Earth لربط بيانات الأقمار الصناعية بالمراقبة الميدانية

أعلنت LatConnect 60 الأسترالية وPhi Earth Technologies شراكة لدمج رصد الأرض عبر الأقمار الصناعية مع بيانات ميدانية موثقة ضمن منصة رقمية للمراقبة والإبلاغ والتحقق. وستبدأ التطبيقات في أستراليا وماليزيا، مع استخدام بيانات كوكبة SWIRSAT لمتابعة الكتلة الحيوية ورطوبة النباتات واحتجاز الكربون.

26 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
3 قراءة
فريق تحرير certi.news
شراكة بين LatConnect 60 وPhi Earth لربط بيانات الأقمار الصناعية بالمراقبة الميدانية

أعلنت شركة LatConnect 60 الأسترالية وشركة Phi Earth Technologies شراكة استراتيجية تهدف إلى ربط بيانات رصد الأرض من الأقمار الصناعية بالمعلومات الميدانية الموثقة في مشروعات الطبيعة والزراعة التجديدية والكتلة الحيوية. وتستهدف الشراكة معالجة فجوة عملية بين ما ترصده الأقمار الصناعية من المدار وما تسجله فرق العمل على الأرض، وهي فجوة تحد من قيمة البيانات بالنسبة إلى مطوري المشروعات والمستثمرين وأسواق الكربون.

وبموجب التعاون، ستدمج LatConnect 60 قدراتها في رصد الأرض مع منصة Phi Earth الرقمية الجاهزة للتدقيق، والمعروفة باسم dMRV، أي المراقبة والإبلاغ والتحقق الرقمي. وتقول الشركتان إن الدمج يمهد لبناء توأم رقمي مدعوم برصد الأرض، يجمع بين البيانات الفضائية والقياسات الميدانية التي تتحقق من دقتها، بما ينشئ حلقة تغذية راجعة مستمرة لتحسين القرارات التشغيلية والتقارير البيئية.

ما الذي يتغير عملياً؟

لا تقتصر الفكرة على قياس نتائج المشروع بعد وقوعها، بل تستهدف دعم دورة المشروع منذ التخطيط الأولي وحتى المراقبة المستمرة. ومن المفترض أن تساعد الملاحظات الميدانية المتكررة على التحقق من الاستنتاجات المستخلصة من صور الأقمار الصناعية، بينما تتيح البيانات الفضائية رؤية أوسع وأكثر استمرارية لما يحدث في مواقع المشروعات. ووفقاً للشركتين، قد يمنح ذلك مطوري المشروعات ومالكي الأراضي وشركاء الأنظمة البيئية معلومات تشغيلية أكثر فائدة، إلى جانب أساس أقوى للإبلاغ عن النتائج البيئية.

قال ستيوارت غَنري، الرئيس التنفيذي لشركة Phi Earth Technologies، إن قيمة البيانات لا تكمن في جمعها فقط، بل في مساعدة الأشخاص على اتخاذ قرارات أفضل. وأضاف أن الجمع بين ما ترصده الأقمار الصناعية وما تقيسه الفرق على الأرض يمكن أن يوفر صورة أوضح عن أداء مشروعات الطبيعة، ويعزز ثقة المستثمرين وأصحاب المصلحة في النتائج البيئية.

نطاق التطبيقات الأولي

ستدعم الشراكة في مرحلتها الأولى مشروعات في ماليزيا وأستراليا تركز على الكتلة الحيوية والزراعة التجديدية. وتشمل التطبيقات المبكرة أعشاب النابيير والذرة الرفيعة الحلوة والصبار، ما يوسع نطاق البيئات والمحاصيل التي تختبر فيها LatConnect 60 قدرات رصد الأرض، ويوفر في الوقت نفسه لـPhi Earth بيانات ميدانية أكثر تنوعاً لتحسين منصتها الرقمية.

وقال فينكات بيلاي، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة LatConnect 60، إن التعاون سيتيح اختبار قدرات رصد الأرض في مشروعات فعلية، وإظهار كيفية دعم البيانات الفضائية لمنصات المراقبة والإبلاغ والتحقق الرقمية ومشروعات الكتلة الحيوية والتطبيقات القائمة على الطبيعة.

أهمية البنية الفضائية والقيود الحالية

ستعتمد الشراكة على كوكبة LatConnect 60 عالية الدقة للأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، المعروفة باسم SWIRSAT. وتقول الشركة إن هذه الكوكبة ستنتج بيانات عن نمو الكتلة الحيوية ورطوبتها واحتجاز الكربون. وتتضمن خارطة الطريق إطلاق قمرين من أقمار SWIRSAT في الربع الأول من عام 2027، والوصول إلى كوكبة تضم 18 قمراً بحلول عام 2029. وتحظى SWIRSAT بدعم وكالة الفضاء الأسترالية وحكومة أستراليا الغربية.

قراءة certi.news: القيمة التقنية المعلنة هنا تتمثل في دمج مصدرين للبيانات داخل مسار واحد للمراقبة والتحقق، لا في إطلاق منتج فضائي جديد بحد ذاته. لكن المصدر لا يذكر نتائج تشغيلية أو مؤشرات دقة أو موعداً محدداً لنشر المنصة المدمجة، كما أن جزءاً من القدرة الفضائية يرتبط بإطلاقات مستقبلية. لذلك ستظل فائدة الشراكة العملية مرتبطة بقدرتها على تحويل هذا التكامل إلى قياسات قابلة للتدقيق وقرارات ميدانية، وليس بمجرد زيادة حجم البيانات المتاحة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات