شركات ناشئة

Blue Voice تجمع 6 ملايين دولار لبناء مساعد ذكاء اصطناعي مخصص لضباط الشرطة

أعلنت الشركة الناشئة الأمريكية Blue Voice خروجها من مرحلة التخفي بعد جمع 6 ملايين دولار، وتقدم منصة تستند إلى قوانين وإجراءات كل إدارة شرطة لتزويد الضباط بإرشادات فورية أثناء العمل. وتقول الشركة إن أداتها مستخدمة يومياً لدى 225 وكالة في 25 ولاية، مع بقاء دقة القرارات والرقابة على استخدام الذكاء الاصطناعي موضع أهمية خاصة.

31 أغسطس 2026
4 دقائق قراءة
0 قراءة
فريق تحرير certi.news
Blue Voice تجمع 6 ملايين دولار لبناء مساعد ذكاء اصطناعي مخصص لضباط الشرطة

خرجت الشركة الناشئة الأمريكية Blue Voice من مرحلة التخفي بعد جمع 6 ملايين دولار في جولة قادتها SignalFire وLas Olas VC، لتطوير منصة ذكاء اصطناعي تقدم لضباط الشرطة إرشادات فورية مستندة إلى قوانين وإجراءات كل إدارة محلية. وتقول الشركة إن الأداة تُستخدم يومياً لدى 225 وكالة على مستوى المقاطعات في 25 ولاية أمريكية.

تأسست Blue Voice على يد David Lawrence، الذي كان يدرس القانون في جامعة هارفارد قبل أن يترك الدراسة بعد جدل أثاره حادث إطلاق نار داخل الحرم شارك فيه أحد أفراد الشرطة. وانضم إليه Amit Patankar، وهو خريج إدارة أعمال من هارفارد وعمل سابقاً مهندساً في Google، وMichael Gropman، نائب رئيس شرطة متقاعد من شرطة بوسطن.

مساعد يعتمد على قواعد كل إدارة

الفكرة الأساسية للمنصة هي معالجة مشكلة الوصول إلى المعلومات أثناء المواقف الميدانية. فبحسب Lawrence، يتخذ الضباط قراراتهم غالباً اعتماداً على الذاكرة أو التخمين، بعد استيعاب آلاف الصفحات من القوانين والسياسات واللوائح البلدية وقوانين الولايات. وقد يحتاج الضابط، عند عدم تذكر إجراء محدد، إلى مراجعة دليل قد يصل إلى 15 ألف صفحة، أو الاتصال بمشرف في وقت متأخر من الليل، أو استخدام أدوات عامة مثل Google وChatGPT.

تقول Blue Voice إن نظامها يُدرّب على القوانين الخاصة بكل إدارة، واللوائح المحلية، والبروتوكولات والإرشادات الداخلية التي لا تكون متاحة عادة على الإنترنت العام. كما تتيح المنصة للضباط الوصول من هواتفهم إلى خرائط تفصيلية للمدارس أثناء حالات إطلاق النار النشط. وتقول الشركة إن النظام يجيب عن سؤال واحد تقريباً كل دقيقة، وإنه يحيل المستخدم مباشرة إلى النصوص واللوائح الأصلية بدلاً من تقديم إجابة منفصلة بلا مرجع.

ما الذي يتغير عملياً؟

لا يفترض النظام، وفق وصف الشركة، أن يقرر نيابة عن الضابط أو يملي عليه الإجراء؛ بل يعرض القواعد ذات الصلة، بينما يبقى القرار النهائي للضابط وخبرته الميدانية. وتقدم الشركة مثالاً على ذلك بحالة قال Lawrence إن ضابطاً مبتدئاً استخدم فيها التطبيق للتحقق من توافر الأساس القانوني للتدخل عندما رأى رجلاً يضغط على فتاة صغيرة لدخول مركبته. وأكد النظام، بحسب رواية الشركة، انطباق المعايير القانونية لجريمة استدراج طفل، ما أتاح للضابط التدخل فوراً.

وفي واقعة أخرى، ذكّرت المنصة رئيس إدارة شرطة بأنه لا يستطيع إعادة ضابط إلى الخدمة بعد حادث إطلاق نار قبل الحصول على تقييم للصحة النفسية من طرف ثالث. كما طورت Blue Voice وظائف لمساعدة المحققين في حل القضايا القديمة، وتنافس في هذا المجال شركة Lexipol المدعومة من مستثمرين في الأسهم الخاصة.

لماذا يهم هذا الخبر؟

يمثل التمويل توسعاً في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل مجال حساس لا يتعلق بإنتاج نصوص عامة، بل بترجمة قواعد قانونية وإدارية محلية إلى معلومات قابلة للاستخدام أثناء قرارات قد تمس الحريات والسلامة العامة. وتقول Blue Voice إن قاعدة عملائها نمت 11 ضعفاً خلال العام الماضي، وإن إدارات الشرطة رأت نتائج ملموسة مثل انخفاض الجريمة وتراجع الخلافات التشغيلية، لكن هذه النتائج وردت على لسان Lawrence ولم تُدعّم في المادة بأرقام مستقلة أو منهجية تقييم.

وتأتي الشركة في وقت يواجه فيه استخدام الذكاء الاصطناعي في الشرطة انتقادات متزايدة، بما في ذلك أنظمة مراقبة لوحات السيارات التابعة لشركة Flock Safety. لذلك لا تتوقف أهمية Blue Voice عند سرعة الوصول إلى اللوائح، بل تمتد إلى أسئلة مفتوحة حول دقة النظام، وآلية تحديث القواعد المحلية، وكيفية تدقيق الإحالات التي يقدمها، ومن يتحمل المسؤولية إذا كانت الإجابة غير صحيحة. ويعد اعتماد المنصة على المصادر الأصلية خطوة مهمة للحد من الإجابات غير الموثقة، لكنه لا يلغي الحاجة إلى رقابة بشرية مستقلة، خصوصاً أن الأداة تُستخدم في قرارات ميدانية عالية الحساسية.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات