جمعت شركة Poseidon Aerospace تمويلاً من الفئة A بقيمة 60 مليون دولار، في خطوة تسبق أول رحلة اختبار لطائرة الشحن غير المأهولة Egret، والمتوقعة قبل نهاية عام 2026. وتريد الشركة إعادة بناء اقتصاديات نقل البضائع جواً من خلال الاستغناء عن الطيار داخل الطائرة، بدلاً من التركيز على تقنيات الطيران الأكثر استعراضاً.
قاد الجولة صندوق TQ Ventures، بمشاركة مستثمرين جدد هم Hanwha Asset Management وG Squared وJAWS. كما شارك المستثمرون الحاليون Starship Ventures وDraper Associates وDrover Ventures. وكانت Poseidon قد جمعت 11 مليون دولار في جولة تأسيسية خلال العام الماضي.
تصميم تقليدي بهدف خفض التكلفة
تختلف مقاربة Poseidon عن كثير من شركات الطيران الناشئة التي تراهن على الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائي أو الهيدروجين. فطائرة Egret، إلى جانب النسخة المائية منها Heron، تنتمي إلى فئة الطائرات ثابتة الجناح وتستخدم محركات احتراق تقليدية. وتقول الشركة إن كثافة الطاقة في الوقود الكربوني تجعل هذا الخيار عملياً لعمليات نقل البضائع في المرحلة الحالية.
تعتمد الخطة على الطيران الذاتي والتحكم عن بُعد، مع إزالة قمرة القيادة وأنظمة دعم الحياة، وهو ما يخفض الوزن الهيكلي ويتيح، وفق تصور الشركة، استخدام محركات أخف وتحسين نسبة الحمولة إلى الوزن الفارغ. كما يمكن غياب الطيار من تشغيل الطائرة لفترات أطول وتغيير المسارات بسرعة أكبر عند تغير الطلب، من دون الارتباط بمواقع إقامة الطيارين أو حدود ساعات الطيران.
من الأسواق المستهدفة؟
تستهدف Poseidon في البداية قطاعي الدفاع والشحن التجاري الإقليمي. وفي الاستخدامات الدفاعية، تصمم الشركة طائراتها لخدمة المجتمعات النائية والمسارات التي تفتقر إلى البنية التحتية أو تعمل في ظروف متدهورة، بما قد يدعم مرونة سلاسل الإمداد في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
أما تجارياً، فلا تخطط الشركة لبيع الطائرات لعملاء آخرين، بل تريد تشغيل شركة شحن جوي إقليمية خاصة بها ومنافسة الناقلات القائمة على عقود من شركات مثل UPS وFedEx. كما تتصور نموذجاً يعتمد رحلات مباشرة بين النقاط بدلاً من الاعتماد الكامل على مراكز التجميع والتوزيع.
ما الذي يثبت وما الذي لم يُحسم؟
طورت Poseidon العام الماضي نموذجاً مصغراً ربعياً باسم Seagull ونجحت في تحليقه، لكنها انتقلت إلى حظيرة تابعة للبحرية الأميركية في ألاميدا بولاية كاليفورنيا لبناء النسخة الكاملة ذات باع الجناح البالغ 50 قدماً، والاستعداد لتوظيف مزيد من العاملين.
تمنح الجولة المالية الشركة موارد للوصول إلى اختبار الطيران الأول، لكنها لا تثبت بعد قدرة Egret على تنفيذ عمليات شحن تجارية منتظمة أو الحصول على الاعتمادات اللازمة لذلك. كما أن اعتمادها على التشغيل الذاتي والتحكم عن بُعد يترك مسائل الاختبار والتنظيم والتشغيل الفعلي مفتوحة. وتقول الشركة إن البيئة التنظيمية الأميركية أصبحت أكثر انفتاحاً على تقنيات الطيران الجديدة، مستفيدة بصورة غير مباشرة من برنامج تجريبي أطلقته Federal Aviation Administration لتسهيل اختبارات طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية، رغم أن Poseidon لا تطور هذا النوع من الطائرات.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.