الأمن السيبراني

اختراق IDScan يكشف سرقة أكثر من 150 مليون سجل لرخص القيادة

أكدت شركة IDScan تعرض أنظمتها السحابية لاختراق أدى إلى سرقة رخص قيادة وبيانات هوية حكومية أخرى، فيما تشير تقارير مستقلة إلى أن قاعدة البيانات شملت أكثر من 150 مليون سجل لأشخاص في الولايات المتحدة وكندا. لا تزال الشركة تحقق في الحادث ولم تحدد العدد الفعلي للأفراد المتضررين.

10 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
2 قراءة
فريق تحرير certi.news
اختراق IDScan يكشف سرقة أكثر من 150 مليون سجل لرخص القيادة

أكدت شركة IDScan، المتخصصة في التحقق من وثائق الهوية، أن مهاجمين سرقوا من أنظمتها السحابية بيانات تشمل رخص قيادة وأسماء كاملة وأرقام رخص، إلى جانب أرقام هوية واردة في وثائق حكومية أخرى مثل جوازات السفر. وتقول الشركة إن التحقيق ما زال مستمراً، من دون أن تحدد حتى الآن عدد الأفراد المتضررين فعلياً.

تأتي هذه الموافقة بعد نحو أسبوع من ظهور تقارير عن اختراق استمر لمدة عام. وكانت IDScan قد قالت في البداية إنها تحقق في حادث أمني، لكنها لم تؤكد حينها وقوع اختراق. وفي إشعار نشرته على موقعها، أوضحت الشركة أنها تلقت معلومات عن ادعاء الاختراق في الأول من سبتمبر، وهو اليوم نفسه الذي نشر فيه الصحفي المتخصص في الأمن السيبراني Brian Krebs تقريراً عن الحادث.

ما الذي تكشفه التقارير عن حجم البيانات؟

ذكر تقرير Krebs أن موقعاً على شبكة الإنترنت المظلمة أتاح البحث في معلومات رخص قيادة لأكثر من 150 مليون شخص يقيمون في الولايات المتحدة وكندا، مع إمكانية الوصول إلى صورهم. وتم التحقق من صحة البيانات عبر فحص سجل يعود إلى Krebs نفسه، كما تحققت شخصية عامة وباحث أمني من وجود بياناتهما ضمن القاعدة. واحتوت البيانات، وفق التقرير، على سجلات لشخصيات بارزة، من بينها وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth.

لا يعني ذلك أن IDScan أكدت أن جميع السجلات البالغ عددها أكثر من 150 مليوناً تخص أشخاصاً تعرضوا للسرقة في الحادث نفسه. الشركة قالت فقط إنها تحتفظ بأكثر من 150 مليون سجل لرخص قيادة، بينما تركت العدد الفعلي للمتضررين غير محسوم. كما لم توضح ما إذا كان المهاجمون قد حصلوا على كامل البيانات أو على جزء منها.

لماذا يهم هذا الخبر؟

تستخدم IDScan خدماتها لدى عملاء من قطاعات متعددة، تشمل أماكن الترفيه ومتاجر القنب، للتحقق من وثائق هوية العملاء. ويجعل ذلك الحادث مثالاً على المخاطر المرتبطة بتركيز بيانات الهوية الحساسة لدى مزودي خدمات التحقق، بدلاً من احتفاظ كل جهة بهذه البيانات بصورة منفصلة. فالاسم الكامل ورقم رخصة القيادة وصورة الوثيقة يمكن أن تمنح المهاجمين مجموعة بيانات قابلة لإعادة الاستخدام في محاولات انتحال الهوية أو الاحتيال، رغم أن المصدر لا يثبت وقوع مثل هذه الاستخدامات.

أبلغت IDScan الأفراد المحتمل تأثرهم عبر إشعار على موقعها. وقالت إن الوصول الكامل إلى المعلومات كان يتطلب دفعاً، وهي صياغة قد تشير إلى مطالبة مالية من المهاجمين، لكن الشركة لم تؤكد وجود طلب فدية أو تتحدث عن تواصل مباشر معهم. كما لم ترد على أسئلة TechCrunch بشأن هذه النقطة.

التحقيقات والأسئلة المفتوحة

أفادت وزارة الدفاع الأمريكية بأنها كانت على علم بالاختراق المشتبه به، بينما قال متحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI إن المكتب يحقق في الحادث. ولا تزال أسئلة أساسية بلا إجابة، من بينها مدة بقاء المهاجمين داخل الأنظمة، وما إذا كانت صور الوثائق والبيانات الكاملة قد نُشرت أو بيعت، وما الإجراءات التي ستتخذها الشركة لإخطار المتضررين وحماية أنظمتها.

القراءة التحريرية: تكمن أهمية الحادث في حجم قاعدة البيانات وطبيعة المعلومات، لا في تأكيد رقم نهائي للضحايا لم يصدر بعد. وحتى اكتمال التحقيق، ينبغي التعامل مع رقم 150 مليوناً بوصفه حجم السجلات التي تقول IDScan إنها تحتفظ بها، لا حصيلة نهائية مؤكدة للأفراد المتضررين.

مصدر الخبر
TechCrunch Government & Policy
فتح المصدر الأصلي
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات