شركات ناشئة

شركة ناشئة يقودها مسؤول سابق في Spotify تجمع 5.5 ملايين دولار لتطوير تطبيقات تفاعلية للموسيقى

جمعت A Vinyl Bar in Shibuya تمويلاً تمهيدياً بقيمة 5.5 ملايين دولار لتطوير تطبيقات وتجارب صغيرة تتيح للمستخدمين تعديل الأصوات والمقاطع الموسيقية والمشاركة في صنعها. وتتبنى الشركة نهجاً لا يجعل توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي محور منتجاتها، بل تركز على التفاعل والمشاركة البشرية.

14 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
0 قراءة
فريق تحرير certi.news
شركة ناشئة يقودها مسؤول سابق في Spotify تجمع 5.5 ملايين دولار لتطوير تطبيقات تفاعلية للموسيقى

جمعت شركة A Vinyl Bar in Shibuya الناشئة جولة تمويل تمهيدية بقيمة 5.5 ملايين دولار، بهدف تطوير سلسلة من التطبيقات الصغيرة التي تتيح للمستخدمين التفاعل مع الأصوات والغناء وبناء تجارب موسيقية بدلاً من الاكتفاء باستهلاك الأغاني. يقود الشركة Máuhan M. Zonoozy، الرئيس السابق للابتكار في Spotify، الذي غادر الشركة في عام 2024.

شارك في الجولة Mantis VC وSV Angel وBoxGroup وQuiet Capital وRemarkable Ventures وCommon Metal وGold House وLiquid 2 Ventures وBreakers VC وCollaborative Fund وSystemic Ventures، إلى جانب Dawn Ostroff، الرئيسة السابقة لأعمال المحتوى والإعلانات في Spotify، التي انضمت أيضاً إلى الشركة مستشارة.

تطبيقات صغيرة للتلاعب بالصوت

تطرح الشركة تجاربها كما لو كانت «أغانٍ منفردة» ضمن ألبوم، ويشترك معظمها في تحويل عناصر الموسيقى إلى واجهات قابلة للعب والتعديل. فإضافة Speed Surfer لمتصفح Chrome تغيّر سرعة الصوت والمرشح المستخدم أثناء تشغيله في نافذة المتصفح، بينما يحول Usersound كل حرف من اسم صوتي يختاره المستخدم إلى نغمة.

ويتيح Stacks إنشاء مزيج صوتي عبر تشغيل أو إيقاف أشرطة ضمن شبكة من 3×3 خانات. أما Drops فيستخدم ألواحاً توضع بنمط معين لتغيير مسار كرات هابطة، فتنتج كل منها نغمات موسيقية. ويحوّل Sampler مقاطع من YouTube إلى عينات موسيقية وفق الإيقاعات الموجودة في أجزاء مختلفة من الفيديو.

تطبيق bop والتوسع نحو التعاون

المنتج الأكثر طموحاً هو تطبيق iOS باسم bop، حيث يستطيع المستخدم وضع آلات موسيقية ومؤثرات ضمن شبكة لتكوين مزائج مختلفة انطلاقاً من أغنية أساسية. كما يمكنه تعديل السرعة وإضافة مؤثرات تستخدم مرة واحدة، ثم تصدير النتيجة إلى TikTok أو Instagram.

تعمل الشركة أيضاً على نسخة متعددة المستخدمين من التطبيق تتيح إعادة مزج الأغاني مع أشخاص آخرين، وقد أضافت حديثاً ميزة تعتمد على الأوامر النصية لإنشاء صوت. وتستهدف الشركة خلال هذا العام إطلاق منتج تصفه بأنه «صندوق رملي موسيقي» يسمح بالتجربة مع عناصر صناعة الموسيقى، بما في ذلك إنشاء آلات موسيقية.

ما الذي يميز النهج عن مولدات الموسيقى؟

يرى Zonoozy أن مستقبل الموسيقى لن يقتصر على توليد الأغاني عبر الذكاء الاصطناعي. لذلك اختارت الشركة عدم إدماج الذكاء الاصطناعي في كل جزء من تطبيقاتها، مع إبقاء الباب مفتوحاً لاستخدامه في بناء المنتجات وتحسين البنية التحتية.

القراءة الأهم هنا أن الشركة تراهن على جعل المستخدم مشاركاً في العملية الإبداعية، لا مجرد متلقٍ لنتيجة مولدة آلياً. ويمنح هذا النهج قيمة للتجربة والاختيار والتفاعل، لكنه يترك أسئلة مفتوحة حول قابلية هذه التطبيقات للتحول إلى منتجات واسعة الاستخدام، وحول حقوق استخدام المقاطع الموسيقية ومحتوى YouTube عند إعادة تشكيله. المصدر لا يقدم تفاصيل عن نموذج الإيرادات أو نطاق الإتاحة، لذلك لا يمكن بعد تقييم الأثر التجاري للمشروع على نحو حاسم.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات