الذكاء الاصطناعي

Google تطور منظومة أقمار صناعية لاكتشاف حرائق الغابات مبكراً بالذكاء الاصطناعي

تعمل Google Research مع Muon Space وEarth Fire Alliance على برنامج FireSat لرصد حرائق صغيرة لا يتجاوز حجمها 5×5 أمتار من الفضاء، وتمييزها عن مصادر الحرارة والحرائق المتعمدة. ويستهدف المشروع تصوير الأرض كل 20 دقيقة تقريباً بحلول 2030، مع توفير بيانات تساعد فرق الإطفاء على التدخل قبل اتساع الحرائق.

14 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
46 قراءة
certi.news Editorial Team
Google تطور منظومة أقمار صناعية لاكتشاف حرائق الغابات مبكراً بالذكاء الاصطناعي

تعمل Google Research منذ أكثر من عقد على استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لاكتشاف حرائق الغابات في مراحلها الأولى ونمذجة طريقة انتشارها. ويتركز هذا العمل حالياً ضمن برنامج FireSat، الذي تدعمه Google بالتعاون مع Muon Space لصالح Earth Fire Alliance، بهدف بناء كوكبة أقمار صناعية تراقب الحرائق من الفضاء قبل تحولها إلى كوارث واسعة.

وتقول الشركة إن المنظومة، عند اكتمالها، ستتمكن من رصد حريق بمساحة 25 متراً مربعاً، أي ما يعادل تقريباً حريقاً يغطي مساحة 5×5 أمتار أو حجم سيارة واحدة. ولا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على اكتشاف مصدر حراري؛ بل يفترض أن يساعد في التمييز بين حريق غابات فعلي ومصادر قد تبدو مشابهة من المدار، مثل السحب العاكسة للضوء، ومداخن المصانع، وحفلات الشواء، والحرائق الزراعية الخاضعة للسيطرة.

لماذا كان الرصد الفضائي صعباً؟

تحتاج سلطات مكافحة الحرائق إلى معلومات سريعة عندما يكون الحريق صغيراً وقابلاً للاحتواء، لكن بعض صور الأقمار الصناعية المتاحة حالياً قد تصل بعد نحو 11 ساعة أو تكون منخفضة الدقة. ويجعل ذلك البيانات أقل فائدة في مواجهة حريق سريع الانتشار.

كان البديل التقليدي يتمثل في استخدام قمر صناعي كبير مرتفع الدقة يراقب الأرض لفترة طويلة، وهو خيار مكلف ومحدود التغطية. أما FireSat فيعتمد على عدد أكبر من الأقمار الأصغر والأقل تكلفة، مع استخدام نماذج التعلم الآلي لتعويض جزء من فرق الدقة وتحليل التغيرات في المشاهد بمرور الوقت.

كيف يتعلم النموذج التمييز بين الحرائق؟

طورت Google كاميرا مخصصة لتحسين رصد حرائق الغابات، ودربت نماذجها الأولية باستخدام رحلات جوية فوق حرائق خاضعة للسيطرة. كما جمعت صوراً من كاليفورنيا لمشاهد تبدو كأنها حرائق من الأعلى، ثم تابعت تغيرها زمنياً لتحديد الحالات التي تتحول إلى حرائق حقيقية وتلك التي تمثل إنذارات كاذبة.

وتستهدف Google بناء سجل مرجعي يوضح أي الحرائق الصغيرة يتطور إلى حريق كبير وأيها لا يفعل ذلك. ومن شأن هذه البيانات تحسين الخوارزميات وتقليل التنبيهات غير الضرورية التي قد تربك فرق الاستجابة، مع إبقاء التركيز على الحرائق الأكثر خطورة.

ما الذي يتغير عملياً لفرق الاستجابة؟

القيمة العملية الأساسية للمشروع هي تقليص الزمن بين بدء الحريق واكتشافه. فالتصوير المتكرر سيساعد فرق الإطفاء على رصد الحريق أثناء صغره، كما قد يوفر معلومات أفضل عن سرعة انتشاره واتجاهه. ويمكن أن تفيد البيانات أيضاً في التخطيط طويل الأمد، مثل تحديد المواقع المناسبة لإنشاء حواجز إبطاء انتشار الحرائق.

لكن هذه الفائدة تعتمد على اكتمال الكوكبة ودقة النماذج وقدرتها على التعامل مع اختلاف الظروف المحلية ومصادر الحرارة المتشابهة. كما أن الإعلان يصف أهدافاً تشغيلية مستقبلية، وليس تغطية عالمية مكتملة في الوقت الحالي.

الجدول الزمني والأهداف التالية

أطلقت المنظومة أول دفعة من الأقمار التشغيلية، بينما يُتوقع وصول الدفعة التالية خلال العام المقبل. وتقول Google إن الوصول إلى القدرة التشغيلية الكاملة سيستغرق عدة سنوات. ويحتاج هدف تصوير العالم كل 20 دقيقة تقريباً إلى نحو 50 قمراً، مع توقع بلوغه في حدود عام 2030. أما الهدف الأقرب، خلال العامين المقبلين، فهو تصوير كامل سطح الأرض مرة كل ساعة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

ما الذي تحتاج معرفته

تطوّر Google Research، بالتعاون مع Muon Space وEarth Fire Alliance، منظومة FireSat لاكتشاف حرائق الغابات الصغيرة من الفضاء باستخدام الذكاء الاصطناعي. تستهدف المنظومة تصوير الأرض كل 20 دقيقة تقريباً بحلول عام 2030، لكن هذه القدرة لم تكتمل بعد وتعتمد على اكتمال كوكبة الأقمار ودقة النماذج.

  • يستهدف FireSat رصد حرائق بمساحة تقارب 25 متراً مربعاً، أي نحو 5×5 أمتار.
  • تستخدم Google نماذج التعلم الآلي للتمييز بين الحرائق الحقيقية ومصادر الحرارة أو المشاهد المشابهة، مثل مداخن المصانع والسحب العاكسة والحرائق الزراعية.
  • تعتمد المنظومة على كوكبة من الأقمار الأصغر والأقل تكلفة بدلاً من قمر صناعي واحد كبير.
  • دُرّبت النماذج الأولية باستخدام رحلات جوية فوق حرائق خاضعة للسيطرة وصور من كاليفورنيا.
  • الهدف الأقرب هو تصوير كامل سطح الأرض مرة كل ساعة خلال العامين المقبلين، بينما يتطلب التصوير كل 20 دقيقة تقريباً نحو 50 قمراً.
  • قد تساعد البيانات فرق الإطفاء في اكتشاف الحرائق مبكراً وفهم سرعة انتشارها واتجاهها والتخطيط لحواجز إبطاء انتشارها.

أسئلة شائعة

ما هو برنامج FireSat؟

هو برنامج لبناء كوكبة أقمار صناعية تراقب حرائق الغابات من الفضاء وتستخدم الذكاء الاصطناعي لاكتشافها وتمييزها عن مصادر الحرارة المشابهة.

ما حجم الحريق الذي يستهدف FireSat اكتشافه؟

تقول Google إن المنظومة تستهدف رصد حريق بمساحة 25 متراً مربعاً تقريباً، أي ما يعادل مساحة 5×5 أمتار أو حجم سيارة تقريباً.

متى يُتوقع أن تصور المنظومة الأرض كل 20 دقيقة؟

تستهدف Google بلوغ هذه القدرة في حدود عام 2030، بعد اكتمال كوكبة تقارب 50 قمراً.

هل أصبحت التغطية العالمية مكتملة حالياً؟

لا. يوضح المقال أن الأهداف التشغيلية مستقبلية وأن الفائدة تعتمد على اكتمال الكوكبة ودقة النماذج وقدرتها على التعامل مع الظروف المحلية.

استكشف هذه القصة

المواضيع والجهات المرتبطة

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار