عودة نشطة وتغيير في التكتيكات
بعد فترة توقف استمرت ثلاثة أشهر، وهي الأطول في تاريخها الممتد لعقدين، استأنفت مجموعة التهديد السيبراني المدعومة من الحكومة الإيرانية المعروفة باسم Prince of Persia (وتُعرف أيضاً بـ Infy) عملياتها في مايو 2026. وقد كشفت أبحاث شركة Semperis أن المجموعة قامت في أغسطس الماضي بنقل أحد خوادم التحكم والسيطرة (C&C) الخاصة بها إلى داخل الولايات المتحدة، وهي المرة الأولى التي تلجأ فيها المجموعة لهذا الإجراء منذ عام 2016.
ما الذي يتغير عملياً؟
يُعد هذا التحول في البنية التحتية للمجموعة تطوراً لافتاً؛ حيث تخلت المجموعة عن استخدام الخوادم الافتراضية الخاصة (VPS) لصالح خدمات الاستضافة المشتركة من Namecheap. يوضح تومر بار، نائب رئيس أبحاث الأمن في Semperis، أن هذا السلوك غير معتاد للمجموعة، حيث إن الاستضافة المشتركة تضم آلاف النطاقات المشروعة، مما يجعل اكتشاف خوادم التهديد أكثر صعوبة.
تستخدم المجموعة عائلة برمجيات خبيثة حديثة تُدعى Tornado، والتي تتضمن قدرات متقدمة لسرقة الملفات عبر بوتات تطبيق Telegram. وقد رصدت الأبحاث أن المجموعة بدأت بالفعل في استخدام خادم جديد لدعم المرحلة الثانية من هجمات Tornado، قبل أن تنتقل لاحقاً لاستخدام خوادم محمية خلف Cloudflare، مما يشير إلى إدراك المهاجمين لاحتمالية كشف خادمهم الأمريكي.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تستهدف مجموعة Prince of Persia بشكل رئيسي المعارضين الإيرانيين، بالإضافة إلى كيانات حكومية وخاصة في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط. وتكمن أهمية هذا التقرير في النقاط التالية:
- تغيير استراتيجية التخفي: استخدام الاستضافة المشتركة داخل الولايات المتحدة يهدف إلى التمويه وسط حركة المرور المشروعة.
- الارتباط بالأحداث الجيوسياسية: تزامن توقف المجموعة مع التوترات الإقليمية في فبراير 2026، مما يبرز العلاقة بين الأنشطة السيبرانية والأحداث السياسية.
- مؤشرات الاختراق (IoCs): قامت Semperis بمشاركة مؤشرات الاختراق الخاصة بالبنية التحتية للمجموعة، وتوصي المؤسسات بتحديث أدواتها الأمنية ومراقبة حركة مرور Telegram المشبوهة.
على الرغم من استئناف العمليات، تشير البيانات إلى أن عدد الضحايا لا يزال محدوداً، مما قد يعني أن المجموعة تركز على هجمات موجهة بدقة أو أنها تواجه صعوبات تقنية في اختراق أنظمة جديدة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.