دخلت اللوائح الجديدة الخاصة بالتحقق من العمر على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا حيز التنفيذ، مما أثار تحذيرات أمنية من استغلال المهاجمين لهذا التغيير التنظيمي في تنفيذ عمليات احتيال رقمي. وحذر إرغون كيليتش (Ergün Kılıç)، رئيس جمعية حقوق المستهلك، من محاولات التصيد التي تستهدف المستخدمين عبر رسائل وبريد إلكتروني مزيفة تدعي ضرورة إجراء التحقق فوراً لتجنب إغلاق الحسابات.
آلية التحقق الرقمي وحماية الخصوصية
أوضح كيليتش أن عملية التحقق من العمر لن تتم عبر روابط خارجية أو منصات غير رسمية، بل ستتم حصراً من خلال بوابة الحكومة الإلكترونية الرسمية (turkiye.gov.tr) عبر أداة تُعرف باسم "مؤشر التحقق من العمر" (Yaş Doğrulama Belirteci). ومن الناحية التقنية، صُمم هذا النظام لتعزيز الخصوصية؛ حيث لن يتم نقل بيانات الهوية الشخصية الكاملة إلى منصات التواصل الاجتماعي، بل سيقتصر الأمر على إرسال معلومة تقنية تؤكد ما إذا كان المستخدم يستوفي الحد الأدنى للسن القانوني أم لا.
الجدول الزمني للتطبيق
وفقاً للتنظيمات الجديدة، ستشمل المرحلة الأولى من التطبيق الحسابات التي يتم إنشاؤها حديثاً على منصات التواصل الاجتماعي. أما بالنسبة للحسابات الحالية والموجودة مسبقاً، فقد مُنح المستخدمون مهلة زمنية تمتد حتى 31 مارس 2027 لإتمام عملية التحقق، مما يعني أن أي رسائل تدعي وجوب التحقق الفوري تحت تهديد إغلاق الحساب هي رسائل احتيالية بالضرورة.
ما الذي يجب الحذر منه؟
للحماية من هذه الهجمات، شدد الخبراء على ضرورة اتباع الإرشادات التالية:
- تجنب الروابط المشبوهة: عدم النقر على أي روابط تصل عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS) أو البريد الإلكتروني أو إعلانات التواصل الاجتماعي التي تطلب بيانات شخصية.
- عدم مشاركة البيانات المالية: الحذر من أي جهة تطلب معلومات بطاقات الائتمان أو كلمات المرور تحت مسمى رسوم التحقق.
- التوثيق والإبلاغ: في حال مواجهة محاولة احتيال، يجب توثيق الرسائل والحسابات المشبوهة وإبلاغ المنصات المعنية والجهات الأمنية والبنوك فوراً في حال حدوث خسائر مادية.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.