بدأت شركة جوجل في طرح تحديث شامل لواجهة تطبيق يوتيوب (YouTube) على الهواتف المحمولة، وهو التغيير الأكبر الذي يشهده التطبيق منذ نحو عقد من الزمان. يتضمن التحديث الجديد إعادة تصميم شريط التنقل السفلي، مع التركيز بشكل أكبر على المحتوى القصير (Shorts) وأدوات إنشاء المحتوى، وهو ما أدى إلى إزالة تبويب "الاشتراكات" (Subscriptions) الذي اعتاد عليه المستخدمون لسنوات كوجهة مستقلة.
تفاصيل التحديث الجديد
في التصميم الجديد، لم يعد هناك زر مخصص للوصول المباشر إلى القنوات المشترك بها؛ بدلاً من ذلك، أصبح الوصول إلى الاشتراكات يتم عبر عملية "تمرير" (swipe) داخل تبويب "الصفحة الرئيسية" (Home). ويلاحظ أن هذا التحديث يتم نشره عبر تغييرات من جانب الخادم (server-side change)، مما يعني أنه قد يظهر للمستخدمين تدريجياً على نظامي أندرويد وiOS دون الحاجة لتحديث التطبيق من المتجر.
لماذا يهم هذا التغيير؟
يعكس هذا التحول في واجهة المستخدم توجهاً استراتيجياً من يوتيوب نحو إعطاء الأولوية للخوارزميات والمحتوى المقترح (Recommendations) على حساب المحتوى الذي يختاره المستخدم يدوياً. من خلال دمج الاشتراكات داخل الصفحة الرئيسية بدلاً من جعلها وجهة مستقلة، تسعى المنصة إلى دفع المستخدمين نحو استهلاك المزيد من الفيديوهات القصيرة والمحتوى الذي تراه الخوارزمية مناسباً، مما يكسر "الذاكرة العضلية" (muscle memory) للمستخدمين الذين اعتادوا على الوصول السريع والمباشر لقنواتهم المفضلة.
ردود فعل المستخدمين
واجه التحديث ردود فعل حادة من مجتمع المستخدمين، حيث وصف البعض الواجهة الجديدة بأنها تفتقر إلى سهولة الاستخدام. ويرى المنتقدون أن التصميم الجديد يخدم أهداف المنصة في زيادة وقت المشاهدة عبر المحتوى المقترح، بدلاً من تلبية رغبة المستخدم في الوصول المباشر إلى صناع المحتوى الذين يتابعهم. ومع ذلك، أشار بعض المستخدمين إلى وجود حل مؤقت، حيث يمكن الوصول إلى الاشتراكات مباشرة عبر الضغط المطول على أيقونة تطبيق يوتيوب في الشاشة الرئيسية للهاتف، والتي تظهر اختصارات سريعة من بينها خيار "الاشتراكات".
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.