أعلنت شركة «ديسكفورد ماتيريالز» (Discovered Materials)، وهي شركة ناشئة في سان فرانسيسكو استخدمت نماذج الذكاء الاصطناعي لاكتشاف مواد جديدة لتصنيع الشرائح المتقدمة، عن إطلاق مسابقة بقيمة مليون دولار تحفز نماذج الذكاء الاصطناعي على حل خمس مشكلات بالغة الأهمية في علوم المواد.
وعلى الرغم من النجاحات التي حققتها نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة في حل مسائل رياضية بارزة وتقدمها في علوم الحياة، إلا أنها لم تنجح بعد في تفكيك الفيزياء المعقدة المرتبطة بالمواد المتقدمة. وأشار أدفايث سريدهار، المؤسس المشارك للشركة التي شاركت في دفعة ربيع 2026 بـ «واي كومبيناتور»، إلى أن تحديد المشكلات بوضوح في علوم المواد يُعد أمراً بالغ الصعوبة مقارنة بالرياضيات التي تحتوي على تعريفات قاطعة، مما دفع الشركة للاستعانة بمجموعة استشارية من الأكاديميين لتحديد خمس مسكلات رئيسية.
المشكلات الخمس المستهدفة في التحدي
تتوزع المسائل الخمس المطروحة لحلها عبر الجوائز المالية على عدة جوانب أساسية في فيزياء المواد والتقنيات الحديثة، وتشمل:
- وضع نظرية لشرح الموصلية الفائقة لمواد الكوبرات، وهي قدرة بعض المواد على امتلاك مقاومة كهربائية صفرية في درجات حرارة منخفضة للغاية.
- إيجاد طريقة عددية للتنبؤ بهياكل السطوح البينية بين السيليكون وثاني أكسيد السيليكون، وهو مزيج أساسي في صناعة جميع أشباه الموصلات تقريباً.
- تطوير طريقة عددية لربط بنية الحبيبات بالخصائص الحرارية لتصميم مواد أفضل لتبديد الحرارة.
- تقديم نظرية تتنبؤ بسببية تغيير سلوك المواد عند تسليط الضوء عليها، لا سيما فيما يتعلق بالموصلية الفائقة.
- تحسين نظرية دالة الكثافة، وهي تقنية مفتاحية في علوم المواد لنمذجة هياكل الذرات والجزيئات.
ما الذي يتغير عملياً؟
قبل الإعلان الرسمي عن هذه التحديات، عمدت الشركة إلى اختبار نماذج المختبرات المتقدمة ومنحها إمكانية الوصول إلى الإنترنت وأدوات أخرى للعمل بشكل مستقل لأيام عدة، ورغم ذلك لم تحقق النماذج تقدماً يذكر في حل هذه المسائل. وأوضح المسؤولون أن الهدف من هذه التحديات لا يقتصر على من سيجد الحل، بل توفير معايير قياسية واضحة لتقييم مدى تقدم نماذج الذكاء الاصطناعي في فهم الفيزياء المعقدة للمواد من حولنا.
وتعكس هذه الخطوة تحولاً في مسار البحث العلمي، حيث يتم ابتكار آليات التحقق والتحديات أولاً، ثم ترك المجال للنماذج والأفكار لتقديم التفسيرات العلمية. ومن جهة أخرى، أكدت الشركة أن جدولها الزمنية لتوليد مواد مفيدة صناعياً لاستخدامها في قطاع أشباه الموصلات قد تسارع، وأصبحت أكثر ثقة بتحقيق نتائج خلال أقل من عام.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.