أعلنت منصة التواصل الاجتماعي ديسكورد (Discord) عن خطوة تقنية كبرى تتمثل في إعادة بناء تطبيق سطح المكتب الخاص بها باستخدام لغة البرمجة Rust، وذلك بهدف استبدال إطار العمل Electron الذي تعتمد عليه حالياً. تهدف هذه الخطوة إلى معالجة الانتقادات المستمرة حول استهلاك التطبيق المرتفع لموارد النظام، وتوفير تجربة مستخدم أكثر سلاسة وكفاءة دون التضحية بأي من الميزات الحالية.
ووفقاً لما عرضه ستانيسلاف فيشنيفسكي (Stanislav Vishnevskiy)، المدير التقني لشركة ديسكورد، فإن العميل الجديد المبني على Rust أظهر تفوقاً ملحوظاً في اختبارات الأداء على أنظمة Windows 11. وأظهرت المقارنة المباشرة أن التطبيق الجديد يتميز بسرعة أكبر في التشغيل، بالإضافة إلى كونه أخف وزناً من حيث استهلاك الذاكرة العشوائية (RAM) والطاقة مقارنة بالنسخة الحالية المعتمدة على Electron.
لماذا يتطلب الأمر هذا التحول التقني؟
يعود سبب ثقل تطبيقات Electron إلى اعتمادها على تقنيات الويب، مما يجعل كل تطبيق يعمل وكأنه "متصفح مصغر" داخل النظام، وهو ما يستهلك قدراً كبيراً من الذاكرة. ورغم أن Electron يوفر ميزة تطوير برمجية موحدة تسمح للمطورين باستخدام نفس الكود البرمجي عبر أنظمة Windows وmacOS وLinux، إلا أن ديسكورد قررت التضحية بهذه السهولة في مقابل الحصول على أداء "أصلي" (Native) يوفر الكفاءة المطلوبة.
ماذا يعني هذا التغيير للمستخدمين؟
يأتي هذا التحول في وقت يواجه فيه المستخدمون تحديات تتعلق بتكلفة الذاكرة العشوائية (RAM) المرتفعة، حيث يضطر الكثيرون للاكتفاء بأجهزة ذات سعة 8 جيجابايت فقط. ومع توجه شركات مثل مايكروسوفت لتحسين نظام Windows 11 ليعمل بكفاءة على الأجهزة ذات الموارد المحدودة، فإن انتقال تطبيقات كبرى مثل ديسكورد إلى لغات برمجة أكثر كفاءة مثل Rust يساهم بشكل مباشر في تحسين تجربة المستخدم النهائي، خاصة أولئك الذين يمتلكون أجهزة ذات مواصفات متوسطة أو محدودة، من خلال تقليل الضغط على موارد النظام أثناء الاستخدام.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.