شركات ناشئة

أورنج تدرس تخصيص 25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة التكنولوجية في أفريقيا ومصر

أعلن هشام مهران، الرئيس التنفيذي لشركة أورنج مصر، عن توجه المجموعة لتخصيص استثمارات تصل إلى 25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة في أفريقيا ومصر، مؤكدًا أهمية دور مسرعات الذكاء الاصطناعي والاستثمار في الكوادر البشرية.

06 نوفمبر 2026
2 دقائق قراءة
0 قراءة
فريق تحرير certi.news
أورنج تدرس تخصيص 25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة التكنولوجية في أفريقيا ومصر

أعلن هشام مهران، الرئيس التنفيذي لشركة «أورنج مصر» (Orange Egypt)، خلال مشاركته في فعاليات مهرجان ريادة الأعمال العالمي بالقاهرة، عن توجه مجموعة أورنج لتخصيص استثمارات تصل قيمتها إلى 25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة في الأسواق الأفريقية، مع تركيز محوري على السوق المصرية. وأوضح مهران أن دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، لا سيما تلك التي تطور حلولاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، يمثل محركًا رئيسيًا لدفع عجلة الابتكار والنمو الاقتصادي في المنطقة.

دور مسرعات الأعمال والذكاء الاصطناعي

وأشار مهران إلى أن التحدي الحقيقي أمام نمو منظومة ريادة الأعمال لا يقتصر على توليد الأفكار، بل يمتد إلى تحديد الاحتياجات الفعالية للشركات الناشئة وتوفير الأدوات والخبرات التي تمكنها من تسريع الوصول إلى الأسواق وتطوير أعمالها. وأكد أن مسرعات الأعمال المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تلعب دورًا جوهريًا في اختبار المنتجات والحلول البرمجية وتكييفها مع متطلبات العملاء، مما يختصر الزمن اللازم للانتقال من مرحلة الابتكار إلى التشغيل التجاري.

بناء المهارات والتكامل المنظومي

وشدد مهران على أن بناء شركات تكنولوجية قادرة على التوسع يتطلب الاستثمار في العنصر البشري وتطوير المهارات الرقمية بالتوازي مع الاستثمار التمويلي. واستشهد بتجارب ريادية مصرية نجحت في النمو مثل شركة «سوافل» (Swvl)، مشيرًا إلى أنها تجسد قدرة الكوادر المحلية على بناء نماذج أعمال واعدة والتوسع بها إقليميًا. وأضاف أن المرحلة المقبلة تستلزم تكامل الجهود بين شركات التكنولوجيا والمؤسسات التعليمية والمستثمرين لضمان تحويل الأفكار والبحوث إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية ملموسة.

لماذا يهم هذا التوجه للقطاع التقني؟

يعكس هذا التوجه تزايد اهتمام مشغلي الاتصالات والمجموعات التكنولوجية الكبرى بالاستثمار المباشر في منظومات الابتكار المحلية وعدم الاكتفاء بتقديم خدمات البنية التحتية التقليدية. وتعد الحوافز التمويلية ومسرعات الذكاء الاصطناعي عنصرًا حاسمًا لمساعدة الشركات الناشئة في أفريقيا والشرق الأوسط على تجاوز عقبات التمويل المبكر، مما يساهم في بناء حلول تقنية محلية قادرة على المنافسة وتلبية احتياجات الأسواق الإقليمية.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

ما الذي تحتاج معرفته

تعتزم مجموعة أورنج تخصيص استثمارات تصل إلى 25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة في أفريقيا ومصر، مع تركيز خاص على حلول الذكاء الاصطناعي وتطوير الكوادر البشرية.

  • تخصيص 25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة في أفريقيا والسوق المصرية.
  • التركيز على مسرعات الأعمال المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • أهمية الاستثمار في المهارات الرقمية بجانب التمويل المالي.
  • تحول استراتيجية شركات الاتصالات من البنية التحتية إلى الاستثمار المباشر في الابتكار.

أسئلة شائعة

ما هو الهدف من استثمارات أورنج في الشركات الناشئة؟

تهدف الاستثمارات إلى دعم الشركات الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتسريع وصولها للأسواق وتطوير أعمالها.

ما هو دور مسرعات الأعمال وفقاً لهشام مهران؟

تلعب مسرعات الأعمال دوراً جوهرياً في اختبار المنتجات والحلول البرمجية وتكييفها مع متطلبات العملاء لتقليل زمن الانتقال للتشغيل التجاري.

استكشف هذه القصة

المواضيع والجهات المرتبطة

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار