تستعد شركة التقنية التركية MİA Teknoloji لاستعراض مشروعها الطموح لتطوير مفاعلات نووية صغيرة (SMR) بقدرة 100 ميجاوات خلال فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP31، المقرر عقده في أنطاليا بين 9 و20 نوفمبر 2026. يهدف المشروع إلى تقديم حلول طاقة مستدامة وموثوقة، مع استهداف تحقيق نسبة مساهمة محلية تتجاوز 50% في التقنيات والإنتاج.
مواصفات تقنية وتصميم JH-100
يعتمد المشروع على تصميم JH-100، وهو مفاعل يعمل بتقنية المياه المضغوطة (Pressurized Water Reactor). يتميز هذا التصميم بدمج قلب المفاعل ومكونات الدائرة الأولية الرئيسية داخل وعاء ضغط واحد، مما يسهل عملية التصنيع في المصانع بنظام الوحدات (Modularity) ويقلل من تعقيدات التركيب في الموقع. كما يركز التصميم على السلامة السلبية (Passive Safety) والتدفق الطبيعي، مما يقلل الاعتماد على مصادر الطاقة الخارجية أو التدخل البشري المباشر في حالات الطوارئ، مع عمر تشغيلي متوقع يصل إلى 60 عاماً.
لماذا يهم هذا التطور؟
تأتي أهمية هذا المشروع من تقاطع احتياجات الطاقة مع الطفرة الرقمية الحالية. فمع التوسع الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، تزداد الحاجة إلى مصادر طاقة مستمرة ومنخفضة الكربون لتشغيل مراكز البيانات الضخمة. توفر المفاعلات الصغيرة (SMR) ميزات استراتيجية تشمل:
- المرونة والنمطية: إمكانية تصنيع المكونات في المصانع ونقلها جاهزة للتركيب، مما يقلل التكاليف والوقت.
- التوسع التدريجي: القدرة على زيادة القدرة الإنتاجية وفقاً للطلب المتزايد في المناطق الصناعية.
- الاستقرار الطاقي: توفير طاقة مستمرة للمنشآت الحيوية التي تتطلب موثوقية عالية جداً.
شراكات استراتيجية ونقل التكنولوجيا
لتحقيق هذه الأهداف، دخلت MİA Teknoloji في تعاون استراتيجي مع مؤسسة JHATOM الصينية المتخصصة في التكنولوجيا النووية، وشركة GlobalX. بينما ستساهم JHATOM بخبراتها في تصميم المفاعلات، ستتولى GlobalX مهام الامتثال للوائح التنظيمية الدولية وإجراءات الترخيص. ويهدف هذا التعاون إلى نقل التكنولوجيا وبناء منظومة هندسية وإنتاجية محلية في تركيا، مما يعزز قدرات البلاد في سلسلة القيمة العالمية للمفاعلات الصغيرة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.