مفاعل انشطاري نووي قمري تذكر NASA أنه مقرر أن يهبط على سطح القمر عام 2030.
تعرض NASA مجموعة واسعة من التقنيات اللازمة لإنشاء قاعدة قمرية قرب القطب الجنوبي، من الطاقة والاتصالات والروبوتات إلى استخراج الموارد ومقاومة الغبار والظروف الحرارية القاسية. وتوضح التطورات كيف يمكن للأنظمة الذاتية واستخدام موارد القمر محلياً تقليل الاعتماد على الإمدادات المنقولة من الأرض.
تحظى برامج الطاقة والدفع النوويين في الفضاء بدعم حكومي وتجاري متزايد في الولايات المتحدة، لكن نقص وقود HALEU وسلاسل الإمداد والكوادر ومواقع الاختبار قد يبطئ تنفيذها. ويحذر خبراء من أن استمرار البرامج بعد 2029 يتطلب التزامات مؤسسية وتمويلاً متعدد السنوات، لا مجرد دعم مرتبط بالإدارة الحالية.