ملوث ناتج عن الحرائق ومركبات الديزل ومصادر الاحتراق الأخرى.
وفرت شبكة من 10 مستشعرات تابعة لمشروع MAIA التابع لناسا، بيانات مستمرة عن الجسيمات الدقيقة والكربون الأسود في أديس أبابا بين 2022 و2025. وأظهرت النتائج ارتفاع متوسط PM2.5 إلى أكثر من ثلاثة أضعاف معيار وكالة حماية البيئة الأمريكية، مع تباين واضح يرتبط بحركة المرور وحرق الوقود والاحتفالات.