جسيمات دقيقة لا يتجاوز قطرها 2.5 ميكرومتر.
تشير بيانات مدينة لندن ودراسة من جامعة Queen Mary University of London إلى أن توسيع منطقة الانبعاثات المنخفضة أسهم في خفض ملوثات رئيسية وتحسين وظائف الرئة لدى الأطفال. وتوضح النتائج أن الرسوم المفروضة على المركبات الملوثة، إلى جانب انتشار السيارات الكهربائية وبرنامج التخريد، غيّرت أنماط التنقل خلال فترة قصيرة.
وفرت شبكة من 10 مستشعرات تابعة لمشروع MAIA التابع لناسا، بيانات مستمرة عن الجسيمات الدقيقة والكربون الأسود في أديس أبابا بين 2022 و2025. وأظهرت النتائج ارتفاع متوسط PM2.5 إلى أكثر من ثلاثة أضعاف معيار وكالة حماية البيئة الأمريكية، مع تباين واضح يرتبط بحركة المرور وحرق الوقود والاحتفالات.