ممارسة الابتعاد المؤقت عن الأجهزة الذكية والإنترنت.
يرى خبراء الطب النفسي أن "الديتوكس الرقمي" المؤقت لا يعالج مشاكل الإفراط في استخدام الشاشات، داعين إلى تبني نمط استخدام متوازن ومستدام للإنترنت وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من الانقطاع العابر.