هيدروجين يُنتج باستخدام مصادر متجددة عبر التحليل الكهربائي، ويصفه المقال بأنه منخفض الكربون لا منخفض التكلفة بالضرورة.
أعلنت Google شراكة مع Stegra لدعم تشغيل مصنع واسع النطاق للصلب المعتمد على الهيدروجين الأخضر في السويد، مع خفض متوقع لانبعاثات الإنتاج بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بأفران الصهر التقليدية. وستحصل Google على شهادات خصائص بيئية مرتبطة بما يصل إلى 91 ألف طن متري من إنتاج المصنع في عامه الأول، لاستخدامها في خفض البصمة الكربونية لإنشاء مراكز البيانات.
بلغ إنتاج طاقة الرياح في الدنمارك ما يعادل 140% من الطلب على الكهرباء خلال فترة قصيرة منخفضة الطلب، ما أعاد طرح تحديات تصدير الكهرباء وتخزينها وتحويلها إلى وقود أخضر. ويقارن المقال بين هذا المسار وخيارات الولايات المتحدة المتعثرة في تطوير الرياح البحرية.
يرى Michael Barnard أن استمرار الرهان على الهيدروجين لم يكن نتيجة جهل تقني فقط، بل نتيجة مصالح مرتبطة بأصول وشركات ومؤسسات وسياسات عامة أرادت إبقاء مساره قابلاً للحياة. ويخلص التحليل إلى أن للهيدروجين أدواراً مهمة في بعض الصناعات، لكنه لا يثبت جدواه كبديل عام للكهرباء المباشرة.