تجربة الحداد والفقد التي قد تتأثر بالتفاعل مع محاكاة رقمية للشخص المتوفى.
تستند «البوتات الراحلة» إلى رسائل وصور وتسجيلات وبيانات رقمية لشخص متوفى لإنشاء محاكاة تفاعلية له، وقد بدأت تظهر في سياقات خاصة وعامة مثل جلسات المحاكمة. ويرى خبراء أن فائدتها المحتملة في دعم الحداد تقابلها مخاطر تتعلق بطمس حدود الذكرى والوجود، وبغياب أدلة كافية أو معايير قانونية وعلاجية واضحة.