نموذج يراقب فيه الإنسان النظام ويحتفظ بصلاحية التدخل عند الحاجة.
تشرح المادة كيف يغير الذكاء الاصطناعي، ولا سيما النماذج اللغوية الكبيرة والوكلاء، دورة تطوير المواد من اختيار التجارب إلى تصميم الأسئلة التي توجه البحث. وترى أن الإشراف البشري وتصميم حلقات التحقق يظلان جزءاً أساسياً من أي نظام موثوق.