تخزين للطاقة يعتمد على ضخ وسيط إلى مستوى أعلى ثم تمريره عبر توربين أثناء التفريغ.
يرى Michael Barnard أن تجربة ARES في نيفادا أثبتت قدرة النظام على تحريك كتل ضخمة، لكنها أظهرت أيضاً انخفاض كثافة الطاقة المخزنة مقارنة بحجم المعدات المطلوبة. ويجادل المقال بأن تحويل الفكرة إلى نظام بقدرة 20 ميغاواط لمدة 20 ساعة يفرض تحديات إنشائية وتشغيلية كبيرة عند مقارنتها بالتخزين المائي والبطاريات.
أثبتت RheEnergise تشغيل نظام تخزين كهرومائي باستخدام سائل عالي الكثافة في ديفون بقدرة تصميمية تبلغ 500 كيلوواط، لكن العرض التجريبي وفر نحو 15 دقيقة فقط من التفريغ الكامل بدلاً من أربع ساعات. ويخلص التحليل إلى أن زيادة مدة التخزين قد تدفع التقنية نحو منافسة البطاريات أو تصطدم باحتياجات ضخمة من المعادن.