مادة صلبة تنقل الأيونات داخل البطارية، وقد تساعد على تحمل درجات الحرارة المنخفضة دون تجمد كالإلكتروليت السائل.
اختبرت ناسا خلايا أولية من مشروع SPEARS في ظروف حرارية وفراغية قاسية، وأثبتت قدرتها على العمل حتى 80 درجة مئوية تحت الصفر مع بقائها سليمة بعد التعرض لنطاق حراري أشد. تستهدف التقنية تشغيل معدات وروبوتات وأدوات مستقبلية في القطب الجنوبي للقمر.