شركات ناشئة

ناران تجمع 10 ملايين دولار لتمويل توسعها في حلول تنقّل السائقين

جمعت شركة ناران، المتخصصة في تمويل التنقل وإدارة الأساطيل، 10 ملايين دولار في تمويل يجمع بين الدين والملكية من شركة الاستثمار الإماراتية Landel. وستستخدم الشركة الأموال لتوسيع أساطيلها في أسواقها الحالية، ودخول أسواق جديدة بينها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإطلاق منتجات تقنية مالية جديدة.

15 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
0 قراءة
ناران تجمع 10 ملايين دولار لتمويل توسعها في حلول تنقّل السائقين

جمعت شركة ناران، المتخصصة في تمويل التنقل وإدارة الأساطيل ومقرها الإمارات، 10 ملايين دولار في تمويل يجمع بين الملكية والديون من شركة الاستثمار الإماراتية Landel. ويأتي التمويل لدعم توسعة أساطيل الشركة في كولومبيا وبيرو والسنغال وساحل العاج، إلى جانب دخول أسواق جديدة، بينها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإطلاق منتجات جديدة في مجال التقنية المالية.

تأسست ناران في عام 2025 على يد باياسخالان أليكسييف وألكسندر غوباريف، وهما من خريجي شركة Yango، حيث أطلقا ووسّعا عمليات نقل الركاب عبر تطبيقات النقل في أميركا اللاتينية وأفريقيا. وتوفر ناران تمويلاً بنظام الإيجار المنتهي بالتملك للسيارات والدراجات النارية، بما يتيح لسائقي خدمات نقل الركاب والتوصيل المستقلين الوصول إلى المركبات عبر شروط سداد تمتد من 12 إلى 60 شهراً.

تمويل المركبات وربطها بمنصات التنقل

تشتري ناران المركبات مباشرة من المصنعين، وتتعاون مع منصات رئيسية لخدمات نقل الركاب والتوصيل، من بينها Yango وinDrive، بهدف تمكين السائقين الذين يواجهون صعوبة في الوصول إلى الخدمات المصرفية التقليدية من العمل بالمركبات الممولة.

وتدير الشركة عملياتها عبر نظام تقني داخلي موحد يشمل تسجيل السائقين، وجدولة المدفوعات، ومتابعة معدلات الاستخدام، وتقنيات الاتصالات عن بُعد، والصيانة. وترى ناران أن اعتماد منصة تقنية ونموذج تشغيلي متسق يساعدها على التوسع عبر أسواق جغرافية متعددة.

وبحسب الشركة، لا تقتصر أهمية المركبة على توفير وسيلة للعمل؛ إذ يبني كل عقد سداد تاريخاً ائتمانياً رسمياً أولياً للسائق. وتستهدف ناران استخدام بيانات السداد والأصول الفعلية كأساس لتطوير منصة تمويل مدعومة بالأصول في الأسواق الناشئة، مع إمكانية توسيع المنتجات مستقبلاً beyond تمويل المركبات.

التوسع إلى خدمة مشغلي الأساطيل

تخطط ناران لإتاحة تقنيتها لمشغلي الأساطيل من الأطراف الخارجية في الأسواق التي تعمل فيها، عبر تقديم برمجيات إدارة الأساطيل وأدوات الأتمتة الداخلية كنموذج برمجيات كخدمة (SaaS). كما تعتزم توفير تمويل بالدين مدعوم بالأصول لتوسعة الأساطيل، مع إمكانية الاستحواذ على مشغلين، عندما تبرر economics ذلك وفقاً لما ورد في الإعلان.

وتعمل الشركة حالياً في كولومبيا وبيرو والسنغال وساحل العاج، وتخطط لإطلاق عملياتها في باراغواي خلال سبتمبر 2026. وقال باياسخالان أليكسييف، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لناران، إن الشركة تستهدف معالجة فجوة تمويلية تمنع سائقي خدمات النقل والتوصيل من الحصول على قروض مصرفية بسبب عدم انتظام دخولهم أو محدودية سجلاتهم الائتمانية.

وأضاف أليكسييف أن كل مركبة تمولها ناران تمثل سائقاً نشطاً جديداً على منصات شركائها، فيما تتيح بيانات استخدام الأسطول مشاركة المعلومات مع تلك المنصات لتعظيم ساعات التشغيل. وأبدت الشركة استعدادها لإقامة شراكات لتوفير المركبات مع منصات نقل الركاب والتوصيل التي تدخل أسواق أميركا اللاتينية وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو توسّع حضورها فيها.

أهداف النمو حتى 2030

تستند الشركة في عرضها للسوق إلى تحديات التمويل والعمل غير الرسمي في الأسواق الناشئة. وتشير إلى أن نحو 88% من العمالة في أفريقيا جنوب الصحراء غير رسمية، ما يحد من فرص الحصول على تمويل للمركبات والعمل. كما تذكر أن قيود التنقل في مدن مثل أبيدجان قد تخفض الدخل الوطني بنسبة تتراوح بين 4% و5%، بينما قد يكسب السائقون في أفريقيا ما يصل إلى 130% أكثر من العاملين في وظائف ذات مهارات مماثلة، وفق Oliver Wyman.

وبحلول عام 2030، تهدف ناران إلى العمل في 10 دول، وإتاحة 30 ألف فرصة دخل، ونشر أساطيل تضم 10 آلاف سيارة و20 ألف دراجة نارية. وقال أيدار موسين، الشريك الإداري في Landel، إن نموذج ناران يجمع بين الأصول المدعومة بمركبات تتبع عبر نظام GPS والتدفقات النقدية اليومية، مع قابلية توسيع البنية التحتية لإدارة الأساطيل خارج أسطول الشركة نفسه.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات