الذكاء الاصطناعي

هواوي تعرض على مصر إنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي وسط منافسة أمريكية

قدمت هواوي وشريكتها iFlytek عرضاً للحكومة المصرية لإنشاء مراكز بيانات مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يتضمن استيراد أكثر من 2000 رقاقة متقدمة. وتبحث واشنطن مع شركات بينها NVIDIA وAMD وMicrosoft تقديم عرض منافس، ما يضع المشروع في قلب التنافس التقني بين الولايات المتحدة والصين.

27 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
2 قراءة
فريق تحرير certi.news
هواوي تعرض على مصر إنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي وسط منافسة أمريكية

قدمت شركة هواوي تكنولوجيز الصينية عرضاً للحكومة المصرية لإنشاء مراكز بيانات مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، في مشروع يمكن أن يخدم مجالات عسكرية ورقابية وحكومية. ويأتي العرض في وقت تتنافس فيه الولايات المتحدة والصين على النفوذ التقني في الأسواق الناشئة، ما يجعل المشروع المصري أكثر من صفقة بنية تحتية محلية.

وبحسب المعلومات المنسوبة إلى بلومبرج، يتضمن العرض استيراد أكثر من 2000 رقاقة للذكاء الاصطناعي، بينها 1408 رقائق من سلسلة Ascend 950 المخصصة لتدريب النماذج، إضافة إلى 600 رقاقة من طراز Ascend 950 أو 910B لتشغيل النماذج وتنفيذ تطبيقات الاستنتاج. ولم تذكر المادة أن الحكومة المصرية اختارت العرض أو أن عقداً نهائياً أُبرم.

عرض صيني بقدرات للذكاء الاصطناعي والمراقبة

تتعاون هواوي في العرض مع شركة iFlytek الصينية، التي تعمل في تقنيات الذكاء الاصطناعي والمراقبة. وتشمل المنظومة المقترحة أنظمة للتعرف على المركبات والأفراد، بالاعتماد على قاعدة بيانات السجل المدني القومي.

ويعني ذلك أن النقاش لا يتعلق بعدد الرقائق أو القدرة الحاسوبية فقط، بل أيضاً بنطاق استخدام البنية التحتية والبيانات التي قد تعتمد عليها تطبيقات التعرف والتحليل. غير أن المادة المصدرية لا توضح آليات الحوكمة أو حدود الوصول إلى هذه البيانات أو الضمانات المرتبطة باستخدامها.

واشنطن تبحث عرضاً منافساً

في المقابل، تواصلت وزارة الخارجية الأمريكية مع شركات تكنولوجية، من بينها NVIDIA وAMD وMicrosoft، لبحث تنسيق عرض أمريكي مضاد لمصر. وقال متحدث باسم الوزارة إن واشنطن تناقش مع دول عدة، من بينها مصر، مسألة الريادة التكنولوجية الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويشير هذا التحرك إلى أن المنافسة قد تكون من الحالات النادرة التي تتواجه فيها الولايات المتحدة والصين مباشرة على مناقصة حكومية واحدة لإنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي. كما يربط المشروع بين توريد الرقائق، وتشغيل مراكز البيانات، والاعتبارات الدبلوماسية المرتبطة بمصدر التقنية.

لماذا يهم هذا الخبر؟

بالنسبة إلى مصر، يتيح التنافس بين القوتين احتمال الحصول على بنية تحتية متقدمة، لكنه يفرض في الوقت نفسه مفاضلة بين منظومتين تقنيتين تتجهان إلى مزيد من التباعد. أما بالنسبة إلى الموردين، فسيختبر المشروع عملياً قدرات رقائق هواوي Ascend في بيئة حكومية كبيرة، وقدرة واشنطن على استخدام دبلوماسية أشباه الموصلات للتأثير في قرارات الأسواق الناشئة.

وتزداد حساسية القرار بعدما حذرت إدارة ترمب دولاً من أن استخدام بعض مسرّعات هواوي من دون موافقة واشنطن قد يعرّض المستخدمين لعقوبات قانونية. ولا توضح المعلومات المتاحة ما إذا كانت الولايات المتحدة قد نقلت هذا التحذير إلى القاهرة خلال اتصالاتها.

قراءة certi.news: التغير الفعلي حتى الآن هو انتقال المنافسة من مستوى التصريحات العامة إلى عرض بنية تحتية محدد يتضمن رقائق وأنظمة مراقبة، يقابله تحرك أمريكي لتشكيل بديل. لكن النتيجة النهائية، وشروط التعاقد، وتفاصيل حماية البيانات، ومدى قابلية الرقائق المقترحة لتلبية احتياجات التدريب والاستنتاج، تبقى أسئلة مفتوحة لا تجيب عنها المادة المصدرية.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات