الذكاء الاصطناعي

سيسكو: الشرق الأوسط ينتقل من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى التنفيذ

قال شيك روبينز، الرئيس التنفيذي لشركة سيسكو العالمية، إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دخلت مرحلة تنفيذ مشاريع الذكاء الاصطناعي، مستشهداً بتفعيل بنية تحتية في السعودية وتوسيع برامج المهارات والمشروعات الرقمية في مصر والمغرب.

04 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
2 قراءة
فريق تحرير certi.news
سيسكو: الشرق الأوسط ينتقل من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى التنفيذ

قال شيك روبينز، الرئيس التنفيذي لشركة سيسكو العالمية، إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد انتقالاً من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى تنفيذ مشروعات فعلية، معتبراً أن البنية التحتية الآمنة، والذكاء الاصطناعي السيادي، وتنمية المهارات هي الركائز الأساسية لبناء اقتصاد رقمي قادر على مواكبة المرحلة المقبلة.

وجاءت تصريحات روبينز في منشور على صفحته الرسمية في LinkedIn، بعد جولة شملت الرياض والقاهرة والرباط، التقى خلالها حكومات وشركاء وفرق عمل سيسكو في الدول الثلاث. وتضمنت الجولة مشاركة في مؤتمر LEAP 2026 بالرياض إلى جانب HUMAIN وAMD، حيث أُعلن أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي المبنية على شبكات سيسكو أصبحت نشطة في المملكة، وذلك بعد أقل من عام على إعلان نية الشركات التعاون.

تطورات مختلفة في السعودية ومصر والمغرب

في السعودية، حددت سيسكو هدفاً للوصول إلى 500 ألف متعلم عبر برنامج Cisco Networking Academy. أما في مصر، فأشار روبينز إلى أن أكثر من 670 ألف مصري تلقوا تدريبات من خلال الأكاديمية، فيما تستهدف الشركة تدريب 3 آلاف مدرب جديد.

وقال إن التعاون مع مصر أسفر عن تنفيذ أو بدء تنفيذ 19 مشروعاً دولياً للتسريع الرقمي، إلى جانب توقيع اتفاقيتين جديدتين مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تركزان على الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات.

وفي المغرب، تزامنت الزيارة الأولى لروبينز مع بدء تنفيذ أول مشروع لـ Cisco Digital Acceleration (CDA) بالشراكة مع الجامعة الدولية بالرباط، على أن ينطلق المشروع قريباً. كما أشار إلى إطلاق أحدث برامج تنمية المهارات في المملكة.

ما الذي يتغير عملياً؟

اللافت في هذه الجولة أن الحديث لم يقتصر على حجم الاستثمارات أو الخطط المستقبلية، بل تضمن مؤشرات على انتقال بعض المبادرات إلى التشغيل أو التنفيذ، مثل تفعيل البنية التحتية في السعودية وبدء مشروع CDA في المغرب. ويعني ذلك أن قياس التقدم في المنطقة يتجه تدريجياً إلى ما يُبنى ويُستخدم فعلياً، لا إلى الإعلانات وحدها.

في المقابل، لا يقدم المنشور تفاصيل تقنية عن البنية التحتية النشطة في السعودية، مثل نطاق الاستخدام أو القدرات أو الجهات المستفيدة، كما لا يوضح طبيعة المشروعات الرقمية الـ19 في مصر أو جداولها الزمنية. لذلك، تبقى الأرقام مؤشرات على حجم التعاون المعلن، لكنها لا تكفي وحدها لتقييم النتائج التشغيلية أو الأثر الاقتصادي للمبادرات.

المحاور الثلاثة

خلصت لقاءات روبينز، وفق المنشور، إلى ثلاثة محاور مشتركة: توفير بنية تحتية آمنة، تطوير مفهوم الذكاء الاصطناعي السيادي، وإعداد القوى العاملة بالمهارات اللازمة. وتعرض سيسكو الشراكات طويلة الأجل باعتبارها الوسيلة لتسريع هذه المحاور، مع تركيز واضح على التعاون بين الحكومات والشركات والمؤسسات التعليمية.

قراءة certi.news: تكشف التطورات المعلنة أن سباق الذكاء الاصطناعي في المنطقة يدخل مرحلة أكثر عملية، لكن الحكم على نجاحه سيتطلب بيانات إضافية حول المشروعات التي دخلت الخدمة، وآليات الحوكمة والسيادة على البيانات، والنتائج الفعلية لبرامج التدريب. المتاح حالياً يثبت توسع الشراكات وبدء بعض المشاريع، ولا يثبت بعد أثرها الكامل على الأسواق أو القوى العاملة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات