رُفعت عدة دعاوى قضائية ضد شركة IDScan، المتخصصة في التحقق من الهويات، بعد ادعاء اختراق خدمتها وعرض بيانات أكثر من 153 مليون رخصة قيادة للبيع عبر الإنترنت المظلم. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بدأ التحقيق في الواقعة، فيما لم تعلن الشركة بعد موقفاً رسمياً منها.
ما الذي يُقال إنه تسرّب؟
كانت خدمة إجرامية على الإنترنت المظلم تُسمى «Nexus» قد أعلنت في 1 سبتمبر 2026 امتلاكها أو إتاحة الوصول إلى أكثر من 153 مليون نسخة من رخص القيادة الأمريكية والكندية، إلى جانب 10 ملايين بطاقة هوية، و3 ملايين وثيقة سفر، و579 ألف بطاقة طبية.
ونقل Brian Krebs أن عينات من قاعدة البيانات أمكن التحقق منها عبر البحث عن سجلاته وسجلات أشخاص وافقوا على إجراء الفحوصات. وبحسب التتبع الذي أجراه، قادت البيانات إلى IDScan، وهي شركة توفر أجهزة وبرمجيات لمسح وثائق الهوية الحكومية والمصادقة عليها واستخراج بياناتها.
تُستخدم أنظمة IDScan لدى جهات تعمل في تأجير السيارات، وتجارة التجزئة، ومتاجر الأسلحة، والمؤسسات المالية، ومستوصفات القنب، وقطاع الضيافة في الولايات المتحدة. وهذا يعني أن الأشخاص المتأثرين المحتملين قد لا يكونون عملاء مباشرين للشركة، بل أفراداً جرى مسح وثائقهم لدى شركات تستخدم أنظمتها.
تحقيق رسمي ودعاوى في لويزيانا
أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي، عبر مكتبه في نيو أورلينز، أنه ينظر في الواقعة، لكنه رفض تقديم تفاصيل إضافية بسبب استمرار التحقيق. وكانت Reuters قد أكدت بصورة مستقلة بدء التحقيق، وفقاً للمادة المصدرية.
كما رفعت الدعاوى في ولاية لويزيانا، حيث يقع مقر IDScan، وتتهم الشركة بالإخفاق في حماية معلومات حصلت عليها من عملائها، ومن بينهم شركة تأجير السيارات العالمية Hertz. وأطلقت مكاتب Markovits, Stock & DeMarco وHall Attorneys تحقيقات في احتمال إقامة دعوى جماعية، وذكرت Markovits, Stock & DeMarco أن IDScan بدأت إبلاغ بعض عملائها التجاريين في الأول من سبتمبر تقريباً.
ما الذي يتغير عملياً؟
إغلاق خدمة Nexus لا يعني اختفاء البيانات؛ فالمادة تفيد بأن مجرمين ما زالوا يمتلكون قاعدة البيانات. وإذا ثبتت صحة حجمها، فإن الخطر لا يقتصر على كشف أرقام وثائق الهوية، بل يمتد إلى استخدام نسخ الوثائق في محاولات انتحال الهوية أو تجاوز عمليات التحقق لدى مؤسسات أخرى. لكن المصدر لا يثبت حتى الآن عدد الأشخاص المتأثرين، ولا يحدد ما إذا كانت أنظمة IDScan نفسها قد اختُرقت.
وتشير المادة إلى أن بيانات نسبت إلى وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth ومساعد مدير في مكتب التحقيقات الفيدرالي ظهرت ضمن الخدمة، لكنها لم تتمكن من التحقق من هذه المعلومات. كما قد تظهر دعاوى إضافية أو قضايا جماعية، وربما تُدمج لاحقاً في دعاوى متعددة المناطق. وقد تفتح جهات تنظيمية ومدّعو العموم في الولايات تحقيقات منفصلة، إلا أن ذلك يظل احتمالاً لا إجراءً مؤكداً في الوقت الحالي.
لم تنشر IDScan بياناً بشأن الادعاءات، ولم ترد على طلبات BleepingComputer للتعليق. لذلك تبقى الواقعة، حتى تاريخ تحديث المادة في 4 سبتمبر 2026، في نطاق التسريب المزعوم قيد التحقيق، لا الاختراق المثبت نهائياً.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.