الذكاء الاصطناعي

OpenAI وAnthropic وGoogle DeepMind تجري محادثات مشتركة حول سلامة الذكاء الاصطناعي

أكدت OpenAI أن محادثات بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي مستمرة منذ أسابيع مع Anthropic وGoogle DeepMind، بالتزامن مع دعوات لإنشاء جهة معايير مستقلة وآلية للتحقق من سلامة النماذج المتقدمة. ويأتي ذلك وسط تحذيرات من مخاطر قانون مكافحة الاحتكار، ومعارضة داخل الإدارة الأمريكية لتشديد التنظيم بدافع الحفاظ على التنافس مع الصين.

15 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
1 قراءة
فريق تحرير certi.news
OpenAI وAnthropic وGoogle DeepMind تجري محادثات مشتركة حول سلامة الذكاء الاصطناعي

أكد Chris Lehane، رئيس السياسات العالمية في OpenAI، أن شركته تجري منذ أسابيع محادثات مع Anthropic وGoogle DeepMind بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي. وجاء التصريح خلال لقاء مع صحفيين يوم الثلاثاء، فيما يوجد Lehane في واشنطن للعمل مع المشرعين الأمريكيين على معالجة المخاطر الكارثية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

يؤكد الإعلان تقارير سابقة عن تعاون غير معلن بين الشركات الثلاث، ويمنح النقاش بعداً عملياً يتجاوز الدعوات العامة إلى السلامة. ولم توضح المادة تفاصيل آلية المحادثات أو القرارات التي خرجت بها، كما لم يرد في المصدر تعليق من Anthropic أو Google أو OpenAI على طلبات TechCrunch.

من الدعوة إلى التعاون المؤسسي

تأتي المحادثات بعد مقال نشره Dario Amodei، الرئيس التنفيذي لـAnthropic، دعا فيه قطاع الذكاء الاصطناعي إلى العمل معاً لإبطاء وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتجنب المخاطر الكارثية. وحظيت الدعوة بتأييد شخصيات بارزة، من بينها Sam Altman من OpenAI وDemis Hassabis من Google وElon Musk من SpaceXAI.

وقال Altman إن OpenAI ستنضم إلى Anthropic في إدخال جهات تقييم مستقلة من طرف ثالث لمراقبة السلامة. كما أفادت تقارير أخرى بأن الشركات الثلاث تعمل على إنشاء هيئة معايير للقطاع، في خطوة قال Altman لموظفيه إنها قد تحتاج إلى المضي من دون دعم الحكومة الأمريكية.

وكان Hassabis قد دعا في يوليو إلى إنشاء هيئة معايير أمريكية جديدة تعمل بوصفها جهة رقابة على الذكاء الاصطناعي، مع صلاحية فحص أكثر النماذج تقدماً وتنسيق إبطاء جماعي للتطوير إذا تصاعدت المخاطر.

التنسيق يواجه سؤال المنافسة

لا يخلو التعاون بين أكبر مختبرات الذكاء الاصطناعي من تعقيد قانوني. فقد أشار بعض الأطراف، ومن بينهم Altman، إلى أن التنسيق بين الشركات قد يثير مخاطر مرتبطة بقوانين مكافحة الاحتكار إذا اعتُبر وسيلة للحد من المنافسة. واقترح Amodei إعفاءً حكومياً محدوداً يسمح بهذا النوع من التعاون في قضايا السلامة، لكن Lehane قال إن الشركات لا تحتاج إلى مثل هذا الإعفاء.

ماذا يعني ذلك عملياً؟

يمثل التطور انتقالاً من مطالبة كل شركة بتقييم نماذجها داخلياً إلى بحث ترتيبات مشتركة تشمل أطرافاً مستقلة ومعايير قطاعية. وإذا تحولت هذه المحادثات إلى آلية رسمية، فقد تؤثر في طريقة اختبار النماذج المتقدمة قبل طرحها أو توسيع استخدامها. لكن المصدر لا يثبت بعد وجود هيئة مشتركة أو اتفاق ملزم، ولا يوضح كيفية ضمان استقلال المقيمين أو منع استخدام معايير السلامة لتقييد المنافسة.

وفي اجتماع الثلاثاء نفسه، أعلن Lehane دعم OpenAI لبند في قانون FRONTIER Act يلزم مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة بالسماح لـ«منظمات تحقق مستقلة» بدخول شركاتها للتأكد من تطوير النماذج بأمان.

يتعارض هذا الاتجاه مع موقف الرئيس Trump، الذي وصف مخاوف السلامة بأنها خدعة ورفض الحاجة إلى تنظيم أكثر صرامة، معتبراً أن أي إبطاء قد يمنح الصين أفضلية. وردد David Sacks، مستشار الذكاء الاصطناعي لديه، أن المخاوف من المخاطر الوجودية للذكاء الاصطناعي مبالغ فيها. لذلك تظل الخطوة التالية مرتبطة بقدرة الشركات على تحويل التعاون الطوعي إلى معايير قابلة للتنفيذ، وبموقف المشرعين الأمريكيين من حدود هذا التنسيق.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات