الفضاء والتقنيات الفضائية

بيانات NASA تساعد شركة تجارية على التخطيط للاستفادة من موارد القمر

تستخدم Lunar Station Corp. عقوداً من بيانات NASA ووكالات فضاء أخرى لبناء نماذج تحدد مواقع الهبوط ومسارات المركبات ومؤشرات وجود المياه القمرية. وتشمل المنصة MoonHacker توأماً رقمياً لاختبار تعرض المركبات للإشعاع قبل تنفيذ المهمات.

12 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
9 قراءة
فريق تحرير certi.news
بيانات NASA تساعد شركة تجارية على التخطيط للاستفادة من موارد القمر

تستخدم شركة Lunar Station Corp. بيانات جمعتها NASA على مدى نحو 60 عاماً لمساعدة شركات الفضاء التجارية على التخطيط لمهمات تهدف إلى دراسة موارد القمر والاستفادة منها. وتشمل هذه البيانات صوراً وقياسات من أقمار صناعية ومركبات جوالة ومصادر تاريخية، تُدمج داخل نماذج حاسوبية لتحليل طبيعة المواقع القمرية.

وتتمتع البيئة القمرية بموارد محتملة مثل الماء ومعادن الحديد والتيتانيوم، لكن استخراجها ومعالجتها يتطلبان معدات متخصصة. لذلك، فإن معرفة أماكن وجود هذه الموارد وخصائص التضاريس المحيطة بها يمكن أن تؤثر في اختيار مواقع الهبوط، وتصميم عمليات التعدين، وتحديد المسارات المناسبة للمركبات الجوالة.

من البيانات المتفرقة إلى نماذج ثلاثية الأبعاد

قال Blair DeWitt، الرئيس التنفيذي لشركة Lunar Station، إن الشركة تساعد عملاءها على فهم العوامل البيئية في أي موقع محتمل على القمر بالاستناد إلى عقود من البيانات القمرية. وتتمثل الخطوة الأولى في جمع بيانات من مستشعرات مختلفة تابعة لـNASA ووكالات فضاء أخرى ودمجها في نماذج موحدة.

ومن بين أدوات NASA التي استخدمتها الشركة في بناء خرائط التضاريس، توجد Ames Stereo Pipeline، وهي برمجية مفتوحة المصدر تعالج الصور تلقائياً لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد يوضح عناصر مثل ارتفاعات السطح وتوزيع الصخور. ويمكن للصور أن تأتي من الأقمار الصناعية والمركبات الجوالة والصور التاريخية وغيرها من المصادر.

البحث عن مؤشرات للمياه القمرية

لا تزال معرفة مواقع المياه القمرية المتاحة ميدانياً محدودة. وفي عام 2009، صُممت مهمة Lunar Crater Observation and Sensing Satellite، المعروفة باسم LCROSS، لتحطيم مرحلتها العليا في منطقة القطب الجنوبي للقمر. وأظهر تحليل السحابة الناتجة عن الاصطدام وجود جليد مائي.

تبني Lunar Station على هذه النتائج وغيرها من البيانات من خلال برنامج MoonHacker، الذي يجمع بيانات النظام الشمسي الكوكبي التابع لـNASA باستخدام منصة تحليل جغرافي مكاني مملوكة للشركة وخوارزميات متقدمة. ويهدف البرنامج إلى تحديد مؤشرات قد تدل على وجود جيوب مياه ضحلة تحت سطح القمر.

ما الذي يتغير عملياً للمهمات التجارية؟

تقول الشركة إن تحليلات MoonHacker يمكن أن تساعد في تحديد مواقع منصات الهبوط، واختيار أفضل المسارات للمركبات الجوالة، والتخطيط للاتصالات. ففي المناطق القطبية أو على الجانب البعيد من القمر، قد لا يكون خط الرؤية المباشر مع الأرض متاحاً، ما يتطلب استراتيجية تعتمد على مرحلات اتصالات.

وتستخدم الشركة أيضاً أداة MoonHacker’s Radiation Simulator لاختبار توأم رقمي يمثل مركبة جوالة أو قمراً صناعياً. ويتيح ذلك تعريض النموذج الإلكتروني لمستويات الإشعاع المتوقعة أثناء الرحلة أو في موقع المهمة، بهدف تحديد مقدار الحماية المطلوبة للمركبة.

توضح هذه التطبيقات كيف يمكن تحويل أرشيفات الاستكشاف العلمي إلى أدوات عملية للتخطيط الفضائي التجاري. وهي تندرج ضمن برنامج نقل التكنولوجيا في NASA، التابع لمديرية مهام البحث والتكنولوجيا، والذي يوثق منذ 50 عاماً فوائد تقنيات الفضاء وتطبيقاتها اليومية عبر منشور Spinoff.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار