الفضاء والتقنيات الفضائية

Katalyst Space وNASA تتخليان عن خطة رفع مدار مرصد Swift

ألغت Katalyst Space وNASA محاولة استخدام المركبة Link للإمساك بمرصد Neil Gehrels Swift ورفع مداره، بعد استمرار مشكلات التحكم في وضعية المركبة. وستقتصر العمليات المتبقية على اختبارات الاقتراب والمناورة قرب المرصد، الذي تتوقع NASA عودته إلى الغلاف الجوي في وقت لاحق من 2026.

19 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
8 قراءة
فريق تحرير certi.news
Katalyst Space وNASA تتخليان عن خطة رفع مدار مرصد Swift

ألغت Katalyst Space وNASA خطة استخدام المركبة الفضائية Link للإمساك بمرصد Neil Gehrels Swift ورفع مداره، بعدما خلص الطرفان إلى أن مشكلات التحكم في وضعية Link تحول دون تنفيذ العملية بأمان. وقالت Katalyst في إعلان صدر في 20 أغسطس إن القرار اتُخذ بالتشاور مع NASA، مشيرة إلى استمرار مشكلات التحكم في الاتجاه من دون تقديم تفاصيل إضافية.

مشكلة في منظومة التحكم

أُطلقت Link في 3 يوليو على متن صاروخ Pegasus XL، في مهمة صُممت أصلاً للوصول إلى Swift ورفع مداره. وبعد الإطلاق، أفادت الشركة بأن المركبة في حالة جيدة، لكنها أعلنت في 28 يوليو أن Link دخلت في دوران متعدد المحاور بسبب أعطال في نظام التحكم، من بينها فقدان عجلتي رد فعل من أصل ثلاثة. كما كانت دافعات نظام التحكم التفاعلي تعمل بصورة جزئية فقط.

تمكنت فرق التحكم في بداية أغسطس من خفض سرعة الدوران من 9 درجات في الثانية إلى 1.47 درجة في الثانية، باستخدام الدافعات الكهربائية التي كان مقرراً أن تتولى تغيير مدار المركبة. وبعد ذلك ثبّتت الشركة برمجيات طيران جديدة، وقالت في 11 أغسطس إن الإعداد المحدث قد يدعم عمليات الالتقاء، تمهيداً لمحاولة التقاط Swift ورفع مداره. وكان من المتوقع أن تصل Link إلى المرصد في أواخر أغسطس.

ما الذي سيحدث الآن؟

بدلاً من تنفيذ عملية الرفع، ستجري Link عمليات التقاء ومناورة قرب Swift. ولم توضح Katalyst أو NASA السبب التفصيلي الذي أدى إلى استبعاد محاولة الإمساك بالمرصد، لكن القرار يعكس حدود قدرة المركبة على تنفيذ مناورة تتطلب توجيهاً مستقراً واقتراباً دقيقاً من مركبة أخرى.

قال Ghonhee Lee، الرئيس التنفيذي لشركة Katalyst Space Technologies، إن الشركة ستستخدم العمليات المتبقية لاستخلاص دروس يمكن إدماجها في مهام خدمة الأقمار الصناعية المقبلة. وكانت Katalyst قد اختيرت في 13 أغسطس، إلى جانب شركتين أخريين، لعقود دراسة من Space Development Agency وDefense Innovation Unit لتقديم خدمات إخراج الأقمار الصناعية من المدار.

لماذا يهم هذا الخبر؟

كانت مهمة Swift اختباراً عالي المخاطر لتقنيات الالتقاء بالمركبات الموجودة في المدار وخدمتها، كما جاءت في إطار زمني قصير فرضه تدهور مدار المرصد. فقد وجدت تقييمات NASA أن السحب الجوي المتزايد، المرتبط بارتفاع النشاط الشمسي، يسرّع هبوط Swift وقد يؤدي إلى عودته للغلاف الجوي في أواخر 2026.

في سبتمبر، منحت NASA شركة Katalyst عقداً بقيمة 30 مليون دولار لتنفيذ عملية رفع المدار، بعد أن كانت Link قيد التطوير أصلاً لعرض تقنيات خدمة الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض. وأكدت NASA أن المهمة تحمل مخاطر كبيرة، لكنها قد توفر خبرة تتجاوز إنقاذ Swift، سواء نجحت عملية الرفع أم لا.

نهاية مهمة Swift العلمية

يعني إلغاء عملية الرفع عملياً اقتراب نهاية مهمة Swift، التي أُطلقت في 2004 لرصد انفجارات أشعة غاما وغيرها من الظواهر الفلكية عالية الطاقة. ويدور المرصد حالياً على ارتفاع يتراوح بين 343 و347 كيلومتراً، وتتوقع NASA عودته إلى الغلاف الجوي في وقت لاحق من هذا العام.

كانت الوكالة قد أوقفت معظم العمليات العلمية للمرصد في وقت سابق من 2026، ضمن إجراءات لتعديل نمط تشغيله وتقليل السحب الجوي ومنح مهمة الرفع فرصة إضافية. ولم توضح NASA ما إذا كانت ستعيد تشغيل أدوات Swift خلال الأشهر الأخيرة من عمره، مؤكدة أنها ستعتمد على مهام حالية لرصد الأحداث الكونية إلى حين إيجاد خيارات جديدة للاستجابة السريعة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار