الفضاء والتقنيات الفضائية

مسؤولو Golden Dome يعرضون تقدماً في البرنامج وسط غموض تمويله لعام 2027

قال الجنرال مايكل غويتلاين إن برنامج Golden Dome للدفاع الصاروخي حوّل نحو 90% من تمويله الأولي إلى التزامات تعاقدية، فيما لا يزال تمويله للسنة المالية 2027 غير محسوم. ويشمل البرنامج ربط أنظمة قائمة وتطوير قدرات جديدة لمواجهة طيف واسع من الصواريخ والطائرات المسيّرة والتهديدات الجوية.

20 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
10 قراءة
فريق تحرير certi.news
مسؤولو Golden Dome يعرضون تقدماً في البرنامج وسط غموض تمويله لعام 2027

عرض الجنرال مايكل غويتلاين، المسؤول عن برنامج Golden Dome، في ولاية نورث داكوتا حصيلة التقدم الذي يقول البنتاغون إن البرنامج حققه، في وقت يستعد فيه الكونغرس لمعركة موازنة جديدة قد تحدد مستقبله المالي في السنة المالية 2027.

جاءت تصريحات غويتلاين خلال فعالية استضافها في 20 أغسطس السيناتوران الجمهوريان عن نورث داكوتا كيفن كرامر وجون هوفن في مكتبة ثيودور روزفلت الرئاسية. ويعد السيناتوران من أبرز الداعمين للبرنامج في مجلس الشيوخ، بينما يحاول كرامر الدفع باتجاه إشراك البنية العسكرية في ولايته ضمن معماريته، بما في ذلك نظام Perimeter Acquisition Radar Attack Characterization System (PARCS) في محطة Cavalier التابعة لقوة الفضاء الأميركية.

منظومة مترابطة وليست مشروعاً منفرداً

تقترح إدارة ترامب بناء منظومة دفاع متعددة الطبقات لحماية الولايات المتحدة من الصواريخ الباليستية، والأسلحة فرط الصوتية، وصواريخ كروز، والطائرات المسيّرة وتهديدات جوية أخرى. وتعتمد الفكرة على دمج مستشعرات وصواريخ اعتراضية موزعة عبر البر والبحر والجو والفضاء، وربطها بشبكة موحدة للقيادة والسيطرة.

وقال كرامر إن البرنامج لا يتكون بالكامل من تقنيات جديدة، بل يستند بدرجة كبيرة إلى ربط أنظمة دفاع موجودة أو قيد التطوير وتوسيعها، مع إضافة قدرات لمعالجة الثغرات القائمة. ووصف غويتلاين Golden Dome بأنه «نظام من الأنظمة»، إذ يمول مكتبه قدرات تطورها أفرع عسكرية ووكالات دفاعية مختلفة ثم يدمجها ضمن شبكة أوسع.

اختبار متكامل وتمويل غير محسوم

خصص الكونغرس 22.5 مليار دولار للبرنامج في عام 2026 عبر آلية تسوية الموازنة، لكن الدفعة الرئيسية التالية لم تحصل بعد على مسار تمويلي واضح. ولهذا يعمل كرامر وهوفن على إقناع الرأي العام والنواب بضرورة استمرار الإنفاق قبل مواجهة موازنية جديدة، وقبل أقل من ثلاثة أشهر على انتخابات التجديد النصفي.

وكشف غويتلاين أن عناصر عتادية تمثل أجزاء من معماريّة Golden Dome شاركت قبل نحو ثلاثة أو أربعة أسابيع في اختبار دفاع صاروخي متكامل، وقال إن جميع الأهداف التي أُطلقت خلاله أُسقطت خلال 34 دقيقة. لكنه لم يحدد الأسلحة أو الأهداف المستخدمة، لذلك لا تتوافر من التصريحات العلنية تفاصيل تسمح بتقييم نطاق الاختبار أو ظروفه.

ما الذي يقوله ذلك عن نطاق البرنامج؟

لا يقتصر Golden Dome، وفق العرض المقدم في الفعالية، على اعتراض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المزودة برؤوس نووية. وتشمل قائمة التهديدات التي قال غويتلاين إن المعمارية تستعد لمواجهتها صواريخ باليستية تقليدية تُطلق من الطائرات أو الغواصات، وطائرات مسيّرة كبيرة، وصواريخ كروز منخفضة التحليق، وأسلحة فرط صوتية قادرة على المناورة، وأنظمة قصف مداري جزئي قد تقترب من الولايات المتحدة من اتجاهات غير متوقعة.

ويقدم غويتلاين البرنامج أيضاً باعتباره وسيلة لتوسيع خيارات صانعي القرار الأميركيين عند تعرض البلاد لهجوم تقليدي واسع. فبدلاً من الاقتصار على الرد بضربة تقليدية أو التلويح بالرد النووي، يهدف Golden Dome إلى توفير قدرة إضافية للدفاع عن الأراضي الأميركية. ومع ذلك، يبقى حجم هذه القدرة وتكلفتها النهائية مرتبطين بتفاصيل التصميم والتمويل اللاحق.

وردّ غويتلاين على الانتقادات التي ترى أن البرنامج لم يحقق تقدماً كافياً منذ توقيع الأمر التنفيذي بإطلاقه في يناير 2025. وأوضح أن مكتب البرنامج لم يُنشأ إلا في يوليو من العام نفسه، وأن العمل الفعلي استمر نحو 12 شهراً فقط. وبحسب أرقامه، جرى الالتزام بنحو 90% من التمويل الأولي، مع توقيع عقود للرادارات، والصواريخ الاعتراضية الفضائية، والصواريخ الاعتراضية، والمواقع التي ستستضيف عناصر المنظومة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار