الذكاء الاصطناعي

تركيا تستهدف توقيع اتفاقيات ذكاء اصطناعي مع خمس دول قبل نهاية 2027

تسعى تركيا، ضمن خطة العمل الوطنية للذكاء الاصطناعي للفترة 2026-2030، إلى توقيع أطر تعاون ثنائية مع خمس دول على الأقل وإبرام مذكرات تفاهم مع ثلاث مؤسسات دولية قبل نهاية 2027. وتشمل الخطة تطوير نموذج لغوي كبير للغات التركية، ومشاركة البنية الحوسبية، وتحويل إسطنبول إلى مركز للدبلوماسية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

30 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
5 قراءة
فريق تحرير certi.news
تركيا تستهدف توقيع اتفاقيات ذكاء اصطناعي مع خمس دول قبل نهاية 2027

تعتزم تركيا تكثيف تحركها الدبلوماسي والتقني في مجال الذكاء الاصطناعي، مع استهداف توقيع اتفاقيات تعاون ثنائية مع خمس دول على الأقل، ومذكرات تفاهم مع ثلاث مؤسسات دولية قبل نهاية عام 2027. وتأتي هذه الأهداف ضمن خطة العمل التركية للذكاء الاصطناعي للفترة 2026-2030، التي تنسقها وزارة الصناعة والتكنولوجيا.

وبحسب المعلومات التي أوردتها وكالة الأناضول، تركز الخطة على تعزيز دور تركيا في وضع المعايير العالمية للذكاء الاصطناعي، وتسهيل تصدير المنتجات والنماذج المحلية، ودعم موقعها الإقليمي. وتشمل قنوات التحرك منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومجموعة العشرين، والأمم المتحدة، إلى جانب منصات المعايير والحوكمة مثل ISO/IEC والاتحاد الدولي للاتصالات واليونسكو.

من الاتفاقيات إلى نتائج قابلة للقياس

لا تكتفي الأهداف المعلنة بعدد الاتفاقيات الموقعة. إذ تنص الخطة على ربط كل تعاون بمخرجات عملية، مثل تشكيل مجموعات عمل تقنية، أو اعتماد بروتوكولات اختبار مشتركة، أو إنشاء آليات للاعتراف المتبادل بالمطابقة، أو إطلاق مشاريع مشتركة، أو تنظيم مشاركة البيانات والقدرات الحوسبية. كما يفترض أن تبدأ تركيا تعاوناً للاعتراف المتبادل أو المطابقة في ثلاثة أسواق مستهدفة على الأقل، بما يدعم تصدير منتجات ونماذج الذكاء الاصطناعي.

وستتابع النتائج عبر تقارير تقدم سنوية. غير أن مشاركة البيانات والموارد الحوسبية ستخضع لقيود تتعلق بقانون حماية البيانات الشخصية التركي (KVKK)، والالتزامات الدولية لحماية البيانات، وسيادة البيانات، والأمن القومي، والأسرار التجارية والملكية الفكرية.

نموذج مشترك للغات التركية

تتضمن الخطة مشروعاً لتطوير «نموذج اللغات التركية الكبير» بالتعاون مع دولتين عضوين على الأقل في منظمة الدول التركية. ويستهدف المشروع تغطية عائلات اللغات الأوغوزية والقبجاقية والقرلقية، مع استخدام بنية تحتية مشتركة والاستفادة من قدرات الحوسبة عالية الأداء لدى الدول المشاركة.

ومن المقرر إدخال النسخة الأولى من النموذج إلى بيئة الإنتاج قبل نهاية 2027، لاستخدامها في الخدمات الحكومية والتعليم والترجمة والوصول إلى المعلومات وتطبيقات التراث الثقافي. أما مساهمات البيانات وحقوق الملكية الفكرية وشروط الترخيص والتسويق التجاري، فستحددها آلية حوكمة مشتركة.

بنية حوسبية وشراكات إقليمية

تستهدف تركيا بدء برامج لبناء القدرات مع ثلاثة شركاء إقليميين على الأقل، وإبرام اتفاقيات للبنية الحوسبية المشتركة أو مراكز البيانات مع شريكين استراتيجيين على الأقل بحلول نهاية 2027. كما تخطط لتفعيل كتالوجات بيانات مشتركة أو برامج لتكييف النماذج في قطاعين على الأقل.

وتشمل مجالات التعاون المقترحة الزراعة والطاقة والتجارة والصناعة والصحة، مع إعطاء الأولوية لشركاء من منظمة الدول التركية، ودول الخليج، والدول القريبة التي تتمتع بمزايا في الطاقة والاتصال. كما تستهدف الخطة إنشاء برنامج إقليمي واحد على الأقل للذكاء الاصطناعي ضمن منظمة الدول التركية أو مجموعة D8 أو منظمة التعاون الإسلامي، يستفيد منه 500 موظف حكومي أو باحث أو رائد أعمال على الأقل.

لماذا يهم هذا التحرك؟

التحول الأهم في الخطة هو ربط الدبلوماسية التقنية بالتصدير والمعايير والبنية التحتية، بدلاً من حصر التعاون في تصريحات عامة أو فعاليات. لكن الأهداف المعلنة لا تعني أن الاتفاقيات أو النموذج اللغوي قد أُنجزت بالفعل؛ فهي مؤشرات مستهدفة حتى عام 2027، وسيعتمد أثرها على تفاصيل الحوكمة، وجودة البيانات، وتوافر الحوسبة، وقدرة الأطراف على تحويل التفاهمات إلى اختبارات ومشاريع قابلة للاستخدام.

وتضع تركيا إسطنبول بوصفها واجهة دولية للذكاء الاصطناعي ومدينة للدبلوماسية الاستثمارية، عبر استضافة الفعاليات العالمية ولقاءات المستثمرين وأيام العروض وبرامج التطوير المشترك. وستُستخدم منصات مثل Terminal Istanbul كنقاط تجمع لهذه الأنشطة.

مصدر الخبر
Anadolu Agency Technology
فتح المصدر الأصلي ↗
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار