شركات ناشئة

شركة 3C Coding School المصرية تجمع 3 ملايين دولار للتوسع في السعودية وتطوير منصة تعليمية بالذكاء الاصطناعي

جمعت 3C Coding School جولة تمويل تأسيسية بقيمة 3 ملايين دولار بقيادة MRG Economic Group، وتعتزم استخدام الاستثمار لدخول السوق السعودية وتطوير منصة تعليمية تتكيف مع مستوى كل طالب. تقول الشركة إنها وصلت إلى أكثر من 120 ألف طالب وسجلت نمواً في الإيرادات بنسبة 230%.

02 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
11 قراءة
فريق تحرير certi.news
شركة 3C Coding School المصرية تجمع 3 ملايين دولار للتوسع في السعودية وتطوير منصة تعليمية بالذكاء الاصطناعي

أغلقت شركة 3C Coding School المصرية الناشئة، المتخصصة في تعليم البرمجة والتقنيات للأطفال والشباب، جولة تمويل تأسيسية بقيمة 3 ملايين دولار. قادت الجولة MRG Economic Group، بمشاركة المستثمر Amr Saad ومجموعة من المستثمرين الملائكيين الاستراتيجيين، فيما تخطط الشركة لتوجيه رأس المال إلى التوسع في السعودية وتعزيز بنيتها التقنية وتسريع تطوير منصة تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تأسست 3C Coding School عام 2015 على يد Hossam Hosny وAhmed Khallaf، وتقدم برامج في تطوير البرمجيات، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، وتطوير الألعاب، والأمن السيبراني. وتعتمد الشركة على التعلم العملي القائم على المشاريع والتفاعل، مع مسارات مصممة لفئات عمرية ومستويات مهارية مختلفة.

من التعليم البرمجي إلى منصة تكيفية

تقول 3C إن المنصة الجديدة ستستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل أنماط تعلم الطلاب وتقدمهم، ومساندة المدرسين، وتعديل محتوى الدورات وفق سرعة كل طالب وقدراته. ويعني ذلك انتقالاً من تقديم محتوى موحد إلى نموذج يحاول تكييف المسار التعليمي مع بيانات الاستخدام والتقدم الفردي.

ومع ذلك، لا يحدد المصدر موعد إطلاق المنصة أو طبيعة الخوارزميات المستخدمة أو آليات التعامل مع بيانات الطلاب. وهذه نقاط مهمة خصوصاً لأن الخدمة تستهدف الأطفال والشباب، لكن تفاصيل الخصوصية والحوكمة والرقابة البشرية لم تُذكر في المادة المتاحة.

السعودية هي محور المرحلة التالية

تضع الشركة دخول السوق السعودية في مقدمة خطتها المباشرة، وتسعى إلى تكييف مساراتها التعليمية مع المتطلبات المحلية والاستفادة من شراكات محلية لتوسيع قاعدة الطلاب والعملاء. ويمثل هذا التحول محاولة لنقل نموذج 3C من نشاط يركز على مصر إلى منصة تعليم تقني تستهدف أسواقاً متعددة في الشرق الأوسط.

لم يعلن المصدر أسماء الشركاء المحتملين في السعودية، ولا الجدول الزمني لدخول السوق أو حجم الاستثمار المخصص للتوسع الجغرافي. كما لم يوضح ما إذا كانت البرامج ستقدم بالطريقة نفسها المستخدمة في مصر أو ستتغير من حيث المناهج وآليات التدريس.

مؤشرات النمو وحدود ما نعرفه

بحسب الشركة، تجاوز عدد المستفيدين من برامجها 120 ألف طالب، وارتفعت إيراداتها بنسبة 230%. وتستخدم 3C هذه الأرقام للدلالة على الطلب على تعليم المهارات التقنية وإمكان توسيع نموذجها. لكن المصدر لا يحدد الفترة التي قيس خلالها نمو الإيرادات، ولا يوضح نسبة الطلاب النشطين أو توزيعهم بين البرامج والأسواق.

لماذا يهم هذا التمويل؟

لا يقتصر أثر الجولة، وفق الخطط المعلنة، على إضافة سوق جديدة؛ فهي تمول في الوقت نفسه البنية التقنية ومنصة تعليمية أكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي. نجاح هذه الاستراتيجية سيتوقف عملياً على قدرة الشركة على تحويل التخصيص المعلن إلى نتائج تعليمية قابلة للقياس، مع الحفاظ على جودة المحتوى والإشراف البشري وحماية بيانات القاصرين. أما في الوقت الحالي، فأبرز ما تأكد هو حجم التمويل واتجاه استخدامه، بينما تظل تفاصيل التنفيذ والتوفر في السعودية والأسس التقنية للمنصة مفتوحة للمراجعة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار