شركات ناشئة

Empirik تنفصل عن Sequoia بعد جمع 21 مليون دولار للتنبؤ بأعطال البنية التحتية

أعلنت Empirik خروجها كشركة مستقلة بعد جولة تمويل تأسيسية بقيمة 21 مليون دولار، مقدمة أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتتبع تغييرات الأنظمة وتقدير آثارها قبل تحولها إلى أعطال. تستهدف الشركة فرق DevOps وموثوقية المواقع بأداة تضبط التغييرات منخفضة المخاطر وتحيل التحديثات الأخطر إلى المراجعة البشرية.

01 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
4 قراءة
فريق تحرير certi.news
Empirik تنفصل عن Sequoia بعد جمع 21 مليون دولار للتنبؤ بأعطال البنية التحتية

أعلنت شركة Empirik في 1 سبتمبر 2026 انفصالها كشركة مستقلة بعد جمع 21 مليون دولار في جولة تمويل تأسيسية قادتها Sequoia Capital بمشاركة Canapi وAlumni Ventures. وتطور الشركة أداة تراقب التغييرات التي تطرأ على الأنظمة، ثم تستنتج آثارها المحتملة عبر البنية التحتية بأكملها بهدف اكتشاف الأعطال قبل وقوعها، بدلاً من التعامل معها بعد توقف الخدمات.

تعود فكرة Empirik إلى Avon Puri، الذي أمضى أكثر من عقد في إدارة البنية التحتية لدى Rubrik وVMware قبل انضمامه إلى Sequoia Capital في 2020 بصفة مسؤول المعلومات والتحول الرقمي، وإلى Sudheer Dhurjati، وهو مسؤول تقني آخر في Sequoia. بدأ الاثنان بناء المنتج قبل ثلاث سنوات، مع اتضاح الإمكانات العملية لنماذج اللغة الكبيرة في التعامل مع مهام البنية التحتية.

من أداة داخلية إلى شركة مستقلة

احتضنت Sequoia المشروع في عام 2023، ثم عينت في وقت سابق من 2026 Kartik Chandrayana رئيساً تنفيذياً. وكان Chandrayana يشغل سابقاً منصب رئيس المنتجات في Quantum Metric، كما تولى منصباً نائباً للرئيس في Salesforce ضمن مجال مراقبة الأنظمة. وتصف Sequoia Empirik بأنها نوع جديد من أدوات المراقبة، يركز على فهم التبعيات المعقدة بين مكونات البيئات التقنية الكبيرة.

وبحسب Bogomil Balkansky، الشريك في Sequoia Capital، تعمل Empirik كأنها «شرطي مرور» مستقل للبنية التحتية: تسمح بالتغييرات منخفضة المخاطر، وتضع حدوداً للتغييرات الأكبر، وتحدد التحديثات الأكثر خطورة كي يراجعها العاملون بشرياً. ولا يعني ذلك أن الأداة تستبدل فرق الهندسة بالكامل؛ فالوصف المعلن يركز على تفويض أعمال استكشاف الأعطال الروتينية، مع إبقاء القرارات الحساسة ضمن نطاق المراجعة البشرية.

ما الذي يتغير عملياً لفرق DevOps؟

تأتي الفكرة في وقت تتسارع فيه وتيرة تطوير البرمجيات، ما يزيد عدد التغييرات التي يتعين على فرق DevOps وهندسة موثوقية المواقع متابعتها. القيمة التي تعرضها Empirik ليست في مراقبة مؤشرات الأداء بعد حدوث المشكلة فقط، بل في ربط التغيير بتوابعه المحتملة عبر الأنظمة، ثم ترتيب مستوى التدخل المطلوب.

وتقول الشركة إنها ضمت منذ إطلاقها في وقت سابق من هذا العام عملاء من شركات ناشئة ومن عدة شركات مدرجة ضمن Fortune 500، من بينها S&P Global وGuardant Health، إضافة إلى شركة كبيرة للسلع الاستهلاكية المعبأة لم يُذكر اسمها.

المنافسة والحدود المفتوحة

تقارن Empirik هدفها بما قدمته أدوات مثل Cursor وClaude Code لمطوري البرمجيات، أي أتمتة بعض المهام لرفع سرعة العمل. لكن هذا التشبيه يصف الطموح أكثر مما يثبت نتيجة مستقلة؛ فالمصدر لا يقدم أرقاماً عن خفض الأعطال أو زمن الاستجابة أو العائد التشغيلي لدى العملاء.

وتقول Sequoia إن Empirik تعمل حالياً ضمن فئة مختلفة عن منصات الذكاء الاصطناعي المخصصة لهندسة موثوقية المواقع، مثل Resolve وTraversal المدعومة من Sequoia، وتقدم طبقة مكملة لها. لذلك تبقى أسئلة مهمة مفتوحة حول دقة استنتاج التبعيات في البيئات شديدة التعقيد، وحدود التفويض الآلي، وكيفية قياس نجاح التنبؤ قبل وقوع العطل. أما المؤكد حتى الآن فهو انتقال المشروع من حاضنة استثمارية إلى شركة مستقلة بتمويل كبير وقاعدة عملاء أولية، لا إثبات تفوق تقني شامل على البدائل.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار