الذكاء الاصطناعي

Ollie تراهن على الخصوصية لكسب سباق المساعدات الذكية الشخصية

حصلت Ollie، وهي شركة ناشئة تقدم مساعداً ذكياً موجهاً للعائلات، على امتثال SOC 2، وتقول إنها لا تستخدم بيانات المستخدمين لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي ولا تشاركها مع أطراف أخرى. لكن نموذجها الذي يتطلب الوصول إلى البريد الإلكتروني والتقويم والمدفوعات لا يزال يواجه تحديات الثقة والاعتمادية.

03 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
6 قراءة
فريق تحرير certi.news
Ollie تراهن على الخصوصية لكسب سباق المساعدات الذكية الشخصية

تسعى شركة Ollie إلى تمييز مساعدها الذكي الموجه للعائلات عن منافسيه من خلال الخصوصية، في سوق يتوسع بسرعة وتتنافس فيه أدوات تريد الوصول إلى تفاصيل الحياة اليومية للمستخدمين. وأعلنت الشركة، ومقرها سان دييغو، أنها حققت امتثال SOC 2، وهو إطار يعتمد على تدقيق مستقل للتحقق من وجود ضوابط رسمية لحماية بيانات العملاء وتشغيل الأنظمة بأمان.

ويقول Bill Lennon، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن Ollie لا تشارك بيانات المستخدمين مع أي جهة ولا تستخدمها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وترى الشركة أن اعتماد نموذج اشتراك مدفوع يساعدها على تقديم نفسها كخدمة تعمل لمصلحة المستخدم، بدلاً من الاعتماد على استغلال البيانات لأغراض أخرى.

مساعد يتعامل مع تفاصيل الحياة اليومية

يتصل Ollie حالياً بالتقويم والبريد الإلكتروني لتنظيم جداول العائلة وتقديم تحديثات عن اليوم. كما يتيح التخطيط للوجبات، وإعداد قوائم مشتريات البقالة، ومتابعة المهام، وحجز المواعيد، ودفع الفواتير عبر المحادثات الجماعية. وقد تضيف الشركة لاحقاً أدوات لإدارة ميزانية المنزل.

وتتنافس الخدمة مع مساعدين نصيين مثل Poke، الذي استحوذت عليه Cognition، وFambot وOhai وFolk وSaner.ai وTomo. كما تواجه أدوات تركز على العمل وإدارة التقويم والبريد الإلكتروني، مثل Town وLindy وReclaim.ai، إلى جانب Instinct التي جمعت 350 مليون دولار عند تقييم بلغ 2.5 مليار دولار قبل إطلاقها.

ما الذي يتغير عملياً؟

لا تطلب Ollie من المستخدمين أسماء المستخدمين أو كلمات المرور لتنفيذ المهام. وعندما تحتاج إلى تسجيل الدخول إلى موقع نيابة عن المستخدم، تستخدم متصفحاً خاصاً بها في السحابة، ثم ترسل رابطاً إلى جلسة وصول عن بُعد. وينطبق أسلوب مشابه عند تنفيذ عملية شراء أو دفع.

يوفر هذا النهج طبقة فصل بين بيانات الدخول والمساعد، لكنه يفرض على المستخدم تسجيل الدخول بنفسه في كل مرة لتنفيذ بعض المهام. ويقر Lennon بأن الشركة تبحث مستقبلاً في استخدام نوع من الترميز الآمن للرموز أو بيانات الاعتماد لتقليل هذا الاحتكاك، من دون أن يكون الحل جاهزاً حالياً.

لماذا يهم هذا الخبر؟

توضح حالة Ollie أن امتثال SOC 2 يمكن أن يصبح جزءاً من استراتيجية المنتج والثقة، لا مجرد إجراء امتثال داخلي. لكن الامتثال يثبت وجود ضوابط وإجراءات خضعت للتدقيق، ولا يعني وحده أن كل تفاعل مع المساعد خالٍ من المخاطر أو أن النظام لن يتعطل.

وتزداد حساسية المسألة إذا توسعت الخدمة إلى الحسابات المصرفية أو إدارة الأموال، حتى عند استخدام موصلات مثل Plaid. فكلما اتسع نطاق الصلاحيات، أصبح على المستخدم تقييم سياسة البيانات، وآلية الوصول، وحدود المسؤولية عند حدوث خطأ قبل تفويض مهام أكثر حساسية.

الثقة لا تكفي من دون اعتمادية

جمعت Ollie تمويلاً أولياً قدره 7.5 مليون دولار، معظمُه من Khosla Ventures إلى جانب AI House، وتقول إن معدلات الاحتفاظ بالمشتركين المدفوعين تتماشى مع خدمات الذكاء الاصطناعي الرائدة، لكنها لم تكشف عدد المستخدمين أو العملاء المدفوعين.

وتبقى الاعتمادية تحدياً مستقلاً عن الخصوصية. فقد شهدت الخدمة أثناء اختبار TechCrunch انقطاعاً لدى مزود الرسائل أدى إلى توقفها عن الاستجابة، بينما أشار Lennon إلى أن الطبيعة الاحتمالية لنماذج اللغة تجعل بناء طبقة دفاعية حول الوكيل أمراً ضرورياً لالتقاط الأخطاء ومنعها. لذلك، فإن رهان Ollie الحقيقي لا يتعلق بالخصوصية وحدها، بل بقدرتها على الجمع بين وصول واسع إلى بيانات الأسرة، وتجربة مريحة، ونتائج يمكن الوثوق بها.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار