الذكاء الاصطناعي

OpenAI تعلن بلوغ مستوى «متدرب البحث الآلي» وتستخدم وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع

قالت OpenAI إنها حققت هدفها المعلن للوصول إلى مستوى «متدرب بحث آلي» قادر على تنفيذ مهام بحثية تستغرق من الباحث البشري أياماً، مع استمرار الإشراف البشري على القرارات الأساسية. وتظهر بيانات الشركة أن استخدام وكلاء البرمجة والبحث ارتفع بقوة، لكن المهام الأطول والأكثر تعقيداً ما زالت تتطلب تدخلاً بشرياً.

07 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
9 قراءة
فريق تحرير certi.news
OpenAI تعلن بلوغ مستوى «متدرب البحث الآلي» وتستخدم وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع

أعلنت OpenAI في 7 سبتمبر 2026 أنها حققت الهدف الذي حددته للوصول إلى مستوى «متدرب بحث آلي» بحلول سبتمبر من العام نفسه. ويشير هذا الوصف، وفق تعريف الشركة، إلى نظام يستطيع تنفيذ مهام بحثية محددة جيداً تحت توجيه بشري، وإنجاز أعمال قد تستغرق من باحث مؤهل عدة أيام.

ولا يعني بلوغ هذا المستوى أن النظام أصبح باحثاً مستقلاً. فما زال البشر مسؤولين عن تحديد أولويات البحث، واختيار الأفكار التي تستحق المتابعة، واتخاذ قرارات توسيع الأنظمة أو إيقافها. وكانت OpenAI قد عرضت هذا المسار على مرحلتين في أكتوبر 2025، بينما يتمثل هدفها التالي في الوصول إلى مستوى «باحث ذكاء اصطناعي آلي» بحلول مارس 2028.

وكلاء البرمجة ينتقلون إلى قلب العمل البحثي

تكشف البيانات التي شاركتها OpenAI عن تحول سريع في طريقة عمل فرقها البحثية. ففي بداية 2026 كان استخدام الباحثين لوكلاء البرمجة محدوداً نسبياً، لكن بحلول منتصف أغسطس أصبح الباحث المتوسط يستخدم هذه الأنظمة بانتظام ضمن سير عمله اليومي.

وتقدر الشركة أن تكلفة الاستدلال اليومية للوكلاء الذين يستخدمهم الباحث المتوسط تتجاوز 600 دولار عند احتسابها وفق أسعار واجهة برمجة التطبيقات. كما ارتفع إجمالي وقت تشغيل الوكلاء من مستوى كان أدنى من وقت العمل البشري قبل يونيو 2026 إلى نحو 3.1 يوم عمل للوكيل مقابل كل يوم عمل بشري داخل مؤسسة الأبحاث في منتصف أغسطس.

ويشغل الباحثون عدة وكلاء في الوقت نفسه، فيما بدأت هذه الأنظمة بتنفيذ مهام تشمل معالجة مشكلات البنية التحتية البحثية، وكتابة الشيفرة، وتحليل التجارب، وتقديم الدعم التقني. وتقول OpenAI إن هذا الاستخدام ساعد الباحثين على إنتاج الشيفرة بسرعة أكبر وتنفيذ عدد أكبر من التجارب. وفي أغسطس 2026 بلغ متوسط عدد التجارب لكل باحث نشط أعلى مستوى منذ بدء القياس في يناير 2025، مع ربط الشركة ذلك بزيادة استخدام Codex وارتفاع القدرة الحوسبية المتاحة.

ما الذي تغير عملياً؟

لم تعد الوكلاء مقتصرين على كتابة شيفرة البحث والبنية التحتية، بل توسع دورهم ليشمل المساعدة التقنية، ومراقبة التجارب، والمهام التي تمتد لفترات أطول. لكن هذا التوسع لا يساوي استقلالية كاملة. فخلال الأشهر الستة الأخيرة احتاج أكثر من نصف المهام التي استغرقت بين أربع وثماني ساعات إلى تدخل بشري واحد على الأقل.

وعليه، فإن «متدرب البحث» الذي تصفه OpenAI هو مساعد متقدم يعمل ضمن نطاق يحدده الباحث، وليس نظاماً ينشئ أجندة بحثية مستقلة أو يقرر وحده أي الأفكار ينبغي تطويرها.

الخطوة التالية وأسئلة التحكم

تربط OpenAI هدفها الأبعد بفكرة الأتمتة المتزايدة لأبحاث الذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى أن تساعد الأنظمة في تطوير أنظمة جديدة وتسريع أبحاث السلامة والمواءمة. وتشير الشركة إلى استخدامات محتملة مثل تطوير وسائل دفاع ضد وكلاء الذكاء الاصطناعي الخطِرين وحماية البنى التحتية الحساسة.

لكن الشركة لا تعتبر الوصول السريع إلى تحسين ذاتي تكراري واسع النطاق، أو RSI، هدفاً حتمياً. وتقول إن مواصلة التقدم في هذا الاتجاه ستعتمد على قدرة البشر على الاحتفاظ بالسيطرة، وعلى تطور إجراءات السلامة بالتوازي مع قدرات النماذج. وتبقى هذه النقطة القيد الأهم في الإعلان: الأرقام المعروضة تصف تجربة OpenAI الداخلية، ولا تثبت وحدها أن الأتمتة ستتوسع بالمعدل نفسه خارج بيئتها أو من دون تدخل بشري.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار