أعلنت ميزوري وغوغل شراكة تعليمية ومهنية تمنح نحو 100 ألف معلّم وأكثر من 1.1 مليون طالب وصولاً مجانياً إلى أدوات الذكاء الاصطناعي والتدريب والشهادات المهنية. كما ستتاح دورات Google AI وGoogle Career Certificates لجميع سكان الولاية عبر مراكز التوظيف المحلية، مع بقاء تبنيها اختيارياً للمؤسسات التعليمية.
أعلنت ولاية ميزوري الأمريكية شراكة على مستوى الولاية مع Google لتوفير أدوات الذكاء الاصطناعي وبرامج التدريب والشهادات المهنية دون تكلفة للطلاب والمعلمين والسكان. وتشمل المبادرة نحو 100 ألف معلّم وأكثر من 1.1 مليون طالب في مؤسسات التعليم من مرحلة رياض الأطفال حتى التعليم العالي، إلى جانب فتح برامج التدريب المهني أمام جميع سكان الولاية عبر مراكز التوظيف المحلية.
وتنفذ الشراكة بالتعاون مع إدارة التعليم الابتدائي والثانوي في ميزوري (DESE)، وإدارة التعليم العالي وتنمية القوى العاملة (DHEWD). ووفق الإعلان، تهدف البرامج إلى مساعدة المعلمين في تقليل الوقت الذي تستهلكه أعمال إعداد الدروس والمهام الإدارية، وفي الوقت نفسه ربط الطلاب بمسارات مهنية في مجالات تقنية مرتفعة الطلب.
الأدوات والبرامج المتاحة
ستحصل المدارس العامة ومؤسسات التعليم العالي المشاركة على وصول إلى Gemini for Education وGemini Notebook، لاستخدامهما في إعداد مواد تعليمية تراعي اختلاف مستويات الطلاب، وتلخيص المقررات، وتقديم دعم تعليمي خطوة بخطوة. وتقول Google إن أبحاثاً تشير إلى قدرة الذكاء الاصطناعي على توفير ما يصل إلى متوسط 10 ساعات أسبوعياً للمعلمين، إلا أن هذا الرقم يرد في الإعلان بوصفه نتيجة بحثية عامة وليس قياساً متوقعاً لكل مؤسسة في ميزوري.
وتتضمن المبادرة أيضاً سلسلة Google AI Educator Series، وهي برامج تدريب وشهادات تأسيسية للمعلمين والإداريين بهدف بناء مهارات عملية في الذكاء الاصطناعي وفق وتيرة يحددها المتدرب. كما يمكن دمج Google AI Professional Certificate وGoogle Career Certificates في مقررات المدارس الثانوية والكليات، لتطوير مهارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات ودعم تقنية المعلومات.
الخصوصية والقرار المحلي
تؤكد Google أن المحادثات والبيانات داخل Gemini for Education خاصة ومحمية بأمن مؤسسي، وأنها لا تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها. كما تقول إن المؤسسات التعليمية تحتفظ بالتحكم الإداري في بياناتها. وتبقى هذه التأكيدات جزءاً من عرض الشركة للمبادرة، بينما ستحدد كل منطقة تعليمية وكل كلية وجامعة ما إذا كانت ستستخدم الأدوات ومتى وكيف.
لماذا يهم هذا الخبر؟
اللافت في الاتفاق ليس إتاحة أداة منفردة، بل جمع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الفصل مع التدريب المهني والوصول المجاني لسكان الولاية. عملياً، يوسّع ذلك نطاق المستفيدين من الطلاب والمعلمين إلى الباحثين عن عمل عبر مراكز التوظيف. وفي المقابل، لا يفرض الاتفاق اعتماد الأدوات على المؤسسات، لذلك سيعتمد أثره الفعلي على قرارات المدارس والجامعات، وعلى كيفية تطبيق متطلبات الخصوصية والتدريب داخل كل مؤسسة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.