قدمت Microsoft في 9 سبتمبر 2026 إطاراً باسم Cloud Web Applications Threat Matrix لتنظيم التهديدات التي تستهدف تطبيقات الويب المستضافة سحابياً والمنصات عديمة الخوادم. ويستند الإطار إلى أسلوب MITRE ATT&CK في تصنيف تكتيكات الخصوم، لكنه يركز على مسارات هجوم تعبر حدود التطبيق، وبيئة التشغيل المُدارة، وهويات أحمال العمل، وخطوط التطوير والنشر، والموارد السحابية المتصلة.
تقول Microsoft إن فحص طبقة التطبيق والمنصة السحابية كلٌ على حدة قد يترك فجوات في فهم الهجوم. فعلى سبيل المثال، قد يبدأ الاختراق من مستودع شيفرة أو واجهة إدارية مكشوفة، ثم ينتقل إلى هوية مُدارة أو قاعدة بيانات أو خدمة تخزين مرتبطة بالتطبيق. لذلك صُمم الإطار ليمنح فرق الأمن رؤية مشتركة لمراحل الهجوم، ويساعدها على تحديد ما تراه أدوات المراقبة وما لا تراه.
ما الذي يغطيه الإطار؟
يقسم الإطار التقنيات إلى 11 تكتيكاً، تشمل تطوير الموارد، والوصول الأولي، والتنفيذ، والاستمرارية، وتصعيد الامتيازات، وتجنب الرصد، والوصول إلى بيانات الاعتماد، والاستكشاف، والحركة الجانبية، وجمع البيانات، والتأثير.
ومن بين الأمثلة التي تستعرضها Microsoft: الاستيلاء على النطاقات الفرعية بعد حذف خدمة سحابية مع بقاء سجل DNS، وحقن شيفرة في مستودع مرتبط بالنشر التلقائي، وزرع صورة حاوية خبيثة في سجل خاص، واستغلال واجهات الإدارة المكشوفة. كما يتناول الإطار حقن محفزات الوظائف عديمة الخوادم عبر ملفات أو رسائل مصممة خصيصاً، واستخدام بيانات اعتماد النشر للوصول إلى واجهات إدارة التطبيق أو تعديل ملفاته.
وتشمل التقنيات الأخرى استغلال ثغرات تنفيذ الشيفرة عن بُعد، واستخدام وحدات مثل Kudu في Azure App Service، وتعديل مهام الجدولة أو الشيفرة المصدرية للحفاظ على الوصول، والاستفادة من الحسابات السحابية الصحيحة. وتحذر Microsoft كذلك من الوصول إلى رموز هويات أحمال العمل عبر واجهات بيانات التعريف، ومن إعادة استخدام الموصلات التي تحتفظ بجلسات مصادق عليها مع خدمات خارجية.
مخاطر لا تتوقف عند سرقة البيانات
لا يحصر الإطار الأثر في الاختراق التقليدي. فهو يتناول تعطيل التسجيل السحابي أو تغيير سياسات الاحتفاظ بالسجلات، واستخراج الأسرار من متغيرات البيئة وملفات الإعداد، والوصول إلى قواعد بيانات التطبيق وسجلاته. وقد تحتوي السجلات التفصيلية على مفاتيح أو بيانات شخصية أو مسارات داخلية تساعد في هجمات لاحقة.
كما يدرج الإطار مخاطر تشغيلية ومالية، مثل حذف البيانات أو تشويه محتوى الموقع، واستغلال قابلية التوسع التلقائي لرفع الفاتورة فيما تسميه Microsoft Denial of Wallet، إضافة إلى اختطاف موارد الحوسبة للتعدين أو الفحص واسع النطاق أو تمرير حركة المرور.
ما الذي يتغير عملياً لفرق الأمن؟
تتمثل القيمة العملية في نقل المراجعة الأمنية من سؤال «هل التطبيق محمي؟» إلى فحص سلسلة الاعتماد كاملة: من المستودع وخط البناء إلى بيئة التشغيل والهوية والخدمات المتصلة. وتوصي Microsoft بفرض المصادقة متعددة العوامل، وتطبيق مبدأ أقل صلاحية على المستخدمين وأحمال العمل، وتقييد الوصول إلى التطبيقات وبيئات النشر والموارد الحساسة.
كما تدعو إلى حماية المستودعات وأنظمة البناء، واستخدام الحزم والإضافات من مصادر موثوقة، وعدم تخزين بيانات الاعتماد القابلة لإعادة الاستخدام في الشيفرة أو ملفات الإعداد. وتشمل الأولويات مركزية السجلات الأمنية في مواقع محمية، ومنع تعديل إعدادات التسجيل، ووضع حدود للحصص والتزامن والتنبيهات المالية، إلى جانب اختبار خطط النسخ الاحتياطي والتعافي.
قراءة certi.news
التطور الفعلي هنا ليس إطلاق منتج جديد، بل توفير نموذج موحد لربط مخاطر التطبيق بمخاطر السحابة التي يعتمد عليها. وهذا مهم للفرق التي تدير تطبيقات موزعة بين مستودعات وخطوط نشر وهويات وخدمات متعددة. لكن الإطار يظل أداة لتنظيم التهديدات وتحديد أولويات الدفاع، وليس دليلاً على أن مؤسسة ما تملك تغطية كاملة لكل تقنية. كما أن فاعلية استخدامه ستعتمد على توافر السجلات والصلاحيات والقياسات المناسبة في كل بيئة، وهي نقطة لا يحسمها نشر المصفوفة وحده.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.