أعلنت الشركة الناشئة الأمريكية Dextr AI خروجها من وضع التخفي بعد جمع 6.7 ملايين دولار في جولة تمويل تأسيسية تقودها Elevation Capital بمشاركة Foundation Capital، في أول تمويل مؤسسي لها. وتطور الشركة وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصين لعمليات الفنادق، تشمل الحجوزات، والرد على طلبات النزلاء، وتنسيق الموظفين، والتعامل مع تسجيل الوصول المتأخر.
تأسست Dextr في سان فرانسيسكو في يوليو 2025 على يد Sajid Shariff وScott Arnold. وبدأت الشركة من وكيل يسمى Alfred، يجيب عن أسئلة النزلاء ويساعد في إجراءات تسجيل الدخول والمغادرة. ثم أضافت Daisy، وهو وكيل صوتي يتعامل مع المكالمات الواردة المتعلقة بالحجوزات، بعدما لاحظ Shariff أن الإجابة عن أسئلة المتصلين قد تحول المكالمة إلى حجز فعلي.
من الرد على النزلاء إلى توليد الحجوزات
بحسب Shariff، يحقق أحد الفنادق الكبيرة التي تستخدم Dextr حجوزات شهرية تتراوح قيمتها بين 100 ألف و300 ألف دولار عبر Daisy. كما توسعت الشركة إلى وكلاء للحجوزات الجماعية وإدارة الموظفين، وتسعى إلى ربط هذه الوحدات بحيث تنتقل المعلومات من جزء من عمليات الفندق إلى جزء آخر.
فإذا رفض نزيل خدمة التدبير المنزلي، يمكن لوكيل إدارة النزلاء تمرير المعلومة إلى وكيل العمليات لتعديل جداول الموظفين. وفي منشأة لا تضم موظف استقبال خلال الليل، يمكن لـDaisy التحقق من حجز النزيل المتأخر وتزويده بتعليمات دخول الغرفة، بالتعاون مع Alfred.
تقدر الشركة أن هذا الاستخدام قد يلغي الحاجة إلى نوبة استقبال ليلية في بعض المنشآت. وقدّر Shariff تكلفة هذه النوبة بما بين 70 ألفاً و80 ألف دولار سنوياً في سوق مثل كاليفورنيا، مع الإشارة إلى صعوبة توظيف العاملين لهذه الفترات.
ما الذي يميز نهج Dextr؟
تقول الشركة إن القيمة لا تأتي من تشغيل وكيل منفرد فقط، بل من جمع عدة حالات استخدام وربطها بأنظمة الفندق القائمة. ولهذا ترسل مهندسين للعمل مباشرة مع العملاء، وتحديد العمليات المناسبة للأتمتة، وربط الوكلاء بأنظمة إدارة المنشآت مثل Oracle Hospitality وOPERA Cloud وStayNtouch وCloudbeds وHostaway.
وتوفر Dextr كذلك واجهة باسم Doss تتيح للموظفين توجيه الوكلاء عبر النص أو الصوت، بدلاً من تعلم سلسلة إجراءات داخل برنامج جديد. وترى الشركة أن هذا الأسلوب يعالج جزئياً مشكلة دوران العاملين، التي تجعل تدريب الموظفين على أدوات معقدة والحفاظ على المعرفة التشغيلية أمراً صعباً.
النطاق التجاري والقيود المعلنة
تقول Dextr إن وكلاءها يعالجون أكثر من مليون تفاعل شهرياً عبر مئات الفنادق، يتراوح حجمها بين منشآت تضم 21 غرفة وأخرى تضم 550 غرفة. ويشمل العملاء فنادق مستقلة ومنشآت تعمل تحت علامات Hilton وWyndham وBest Western وIHG، إضافة إلى مراكز حجوزات وتأجير أماكن الإقامة ومنشآت الضيافة الخارجية مثل المخيمات ومتنزهات المركبات الترفيهية والنزل وملاعب الغولف.
تتقاضى الشركة اشتراكاً يعتمد على المنشأة والوكلاء المستخدمين، مع رسوم مرتبطة بالاستخدام لبعض الوكلاء. لكنها لم تكشف إيراداتها أو ربحيتها أو تقييم الجولة. وقالت إن الإيرادات السنوية المتكررة تنمو بنحو 20% إلى 30% شهرياً، من دون تقديم أرقام تفصيلية، كما رفضت الكشف عن اسم العلامة الفندقية التي بدأت معها أول علاقة مباشرة.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يمثل التمويل انتقال Dextr من تجارب أولية في مراسلة النزلاء إلى منصة تحاول ربط خدمة العملاء بالحجوزات والعمليات الداخلية. هذا قد يجعل قياس العائد أكثر ارتباطاً بالإيرادات وتكاليف التشغيل، لا بمجرد عدد المحادثات الآلية. لكن نجاح النموذج سيظل مرتبطاً بقدرة الشركة على دمج وكلائها مع أنظمة مختلفة من فندق إلى آخر، والحفاظ على دقة الاستجابات في مواقف تتطلب تنسيقاً بين النزيل والموظفين والحجوزات.
ستستخدم Dextr التمويل لتوظيف مزيد من المهندسين العاملين مع العملاء، وتوسيع التكاملات البرمجية، وتطوير وكلاء إضافيين. ونما فريقها من ثلاثة أشخاص قبل عام إلى 21 موظفاً، وفق المادة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.