أمرت محكمة أمريكية برفض الإفراج عن مهندس سابق في شركة OpenAI يُدعى عبد الرحمن الفوزان، والذي يواجه اتهامات بزرع أجهزة تسجيل سرية داخل قاعات الاجتماعات التابعة لمختبر الذكاء الاصطناعي الرائد لسرقة أسرار تقنية حساسة. وجاء هذا القرار بناءً على طلب تقدم به الادعاء العام الأمريكي.
وفي مذكرة قضائية قُدمت الأحد، أكد المدعي العام الأمريكي كرييج ميساكيان أن المتهم يجب أن يظل رهن الاحتجاز أثناء نظر القضية، نظراً لتوافر أدلة تشير إلى تورطه في أعمال تجسس إما لمكاسب شخصية أو لصالح جهات خارجية، بالتزامن مع مساعيه الحثيثة للعودة الدائمة إلى المملكة العربية السعودية.
تفاصيل عملية الاختراق وأجهزة التنصت
أظهرت التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن الفوزان استخدم أدوات إنتاجية داخل OpenAI وأداة ChatGPT الخاصة بزوجته للبحث عن قاعات الاجتماعات الأكثر ملاءمة للتنصت، وطرق تعديل أجهزة التسجيل لتسجيل الصوت تلقائياً عند استشعاره. وقبل توقيفه، اكتشفت OpenAI جهاز تسجيل مخفياً ظل في قاعة اجتماعات عقد فيها المسؤولون التنفيذيون اجتماعات سرية مع ممثلي الحكومة الأمريكية.
كما كفت عملية تفتيش هواتف وأجهزة المتهم عن العثور على صور توضح زرع أجهزة إضافية في مواقع حساسة أخرى بمقار الشركة، فضلاً عن العثور على مجلد رقمي يحمل اسم «مستندات حكومية سعودية» (Saudi Gov Docs)، وسجلات محادثات عبر تطبيق واتساب تشير إلى تواصل مع أطراف رفيعة المستوى.
مخاوف الهروب والأدلة القضائية
استند الادعاء العام في طلب استمرار الحبس إلى خطورة المتهم واحتمالية فراره خارج البلاد، مشيراً إلى حجزه تذكرة ذهاب فقط إلى الرياض بدعم مالي، وسفر زوجته وابنه فور توقيفه على متن رحلة أخرى مدفوعة الأجر. وقارنت السلطات هذه القضية بقضايا سابقة تتعلق بموظفين سابقين في شركات تقنية كبرى اتهموا بالتجسس.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تكتسب هذه القضية أهمية بالغة لقطاع تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، نظراً لأنها تسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بحماية الأسرار التجارية والبيانات الحساسة في مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة. كما تُظهر مدى التشديد الأمني المتزايد حول مراكز الأبحاث التي تقود الابتكار العالمي، وكيف تتعامل السلطات القضائية مع تهديدات تسريب النماذج والتقنيات العميقة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.