أثبت نظام ALKA، وهو نظام سلاح طاقة موجهة (Directed Energy Weapon System) طورته شركة روكيتسان (ROKETSAN) التركية، قدراته العملياتية خلال مشاركته في "المسابقة الدولية لأفضل فريق طائرات بدون طيار عسكرية". يأتي هذا الاستعراض في وقت تتزايد فيه التهديدات التي تشكلها الطائرات المسيرة الصغيرة، سواء كانت تجارية معدلة أو عسكرية، والتي باتت قادرة على تنفيذ هجمات دقيقة ضد أهداف حيوية.
تكامل تقني لمواجهة التهديدات المتنوعة
يتميز نظام ALKA بدمج تقنيتين دفاعيتين في بنية واحدة: التشويش الكهرومغناطيسي وسلاح الليزر. يتيح هذا الدمج للمشغلين اختيار وسيلة التحيد المناسبة بناءً على طبيعة الهدف؛ حيث يعمل التشويش على تعطيل أنظمة التحكم والملاحة في الدرونات، بينما يقوم الليزر بتدمير الهدف فيزيائياً عبر تركيز الطاقة الحرارية.
خلال التجارب الميدانية، نجح النظام في تحييد طائرات مسيرة ثابتة ودوارة الجناحين، بالإضافة إلى تدمير عبوات ناسفة يدوية الصنع، مما يوسع نطاق استخدامه ليشمل حماية القوافل العسكرية وتأمين المنشآت الحساسة من الأخطار الأرضية والجوية.
لماذا يهم هذا التطور؟
تكمن أهمية ALKA في كونه يقدم حلاً دفاعياً منخفض التكلفة مقارنة بالذخائر التقليدية، مع توفير ميزة "الذخيرة غير المحدودة" طالما توفرت الطاقة الكهربائية، وهو ما يساهم في استدامة اقتصاديات الحرب. كما أن النظام يقلل من المخاطر البشرية عبر السماح بالتعامل مع العبوات الناسفة عن بُعد.
ما الذي يتغير عملياً؟
تخطط روكيتسان لدمج ALKA كعنصر أساسي ضمن منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التركية المعروفة باسم "القبة الفولاذية" (ÇELİKKUBBE). هذا التوجه يعكس تحولاً في استراتيجيات الدفاع الجوي نحو الاعتماد على تقنيات الطاقة الموجهة للتعامل مع أسراب الدرونات الصغيرة التي يصعب استهدافها بالصواريخ التقليدية المكلفة.
تستمر الشركة في تطوير مستويات طاقة النظام وقدراته على التدخل، مع التركيز على تعزيز إمكانات التصدير الدولية للنظام، مما يضع تركيا في موقع متقدم في سوق أسلحة الطاقة الموجهة عالمياً.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.