الأمن السيبراني

تسريب ضخم يكشف بيانات 41 ألف موظف وعميل سري في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية

كشف تسريب بيانات واسع النطاق عن معلومات حساسة تخص أكثر من 41 ألف موظف ومتعاقد في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، بما في ذلك تفاصيل عن عمليات سرية وأدوات مراقبة تقنية.

29 أكتوبر 2026
2 دقائق قراءة
1 قراءة
فريق تحرير certi.news
تسريب ضخم يكشف بيانات 41 ألف موظف وعميل سري في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية

تعرضت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) لاختراق أمني غير مسبوق أدى إلى تسريب بيانات أكثر من 41 ألف موظف ومتعاقد، بما في ذلك معلومات حساسة حول عملاء سريين وبرامج مراقبة. البيانات المسربة، التي أُطلق عليها اسم "Icepick"، تتضمن عناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، وعناوين المكاتب، بالإضافة إلى خرائط تفصيلية للهيكل التنظيمي للوزارة ووكالاتها التابعة.

تفاصيل الاختراق والبيانات المسربة

تشير التقارير إلى أن البيانات المستخرجة من نظام تسجيل الدخول "Okta" الخاص بالوزارة، تم تحديثها لآخر مرة في 19 أغسطس 2026. وتغطي هذه البيانات سبع وكالات تابعة، منها إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وإدارة الجمارك وحماية الحدود (CBP). وعلى الرغم من نفي شركة Okta تعرض أنظمتها للاختراق، إلا أن البيانات المنشورة توفر رؤية عميقة لكيفية عمل الوزارة، بدءاً من القيادة العليا وصولاً إلى عملاء الميدان.

ما الذي يكشفه التسريب تقنياً؟

كشفت البيانات عن أكثر من 55 ألف مجموعة صلاحيات (Permission Groups) داخل أنظمة الوزارة، والتي ترتبط بأدوات تقنية متقدمة للمراقبة والتحقيق، منها:

  • أدوات التحقيق: منصة "Falcon" من شركة Palantir، وأدوات تحليل بيانات الهواتف وشبكات التواصل الاجتماعي مثل PenLink.
  • برامج المراقبة: إشارات إلى برامج اعتراض الاتصالات (CICTO)، وبرامج التنصت (Title III)، وأنظمة اعتراض المستشعرات غير القانونية (ISIP).
  • الذكاء الاصطناعي: مجموعات صلاحيات مرتبطة بأدوات مثل ChatGPT وGemini وMicrosoft Copilot، بالإضافة إلى مجموعة مخصصة لـ "Grok.com" تضم مسؤولين تقنيين كباراً في الوزارة.

لماذا يهم هذا الخبر؟

يرى خبراء الأمن السيبراني أن هذا التسريب يمثل مورداً استخباراتياً عالي القيمة للجهات التي تسعى لاختراق الوزارة. فمن خلال ربط هذه البيانات بمعلومات أخرى مسربة أو متاحة تجارياً، يمكن للمهاجمين تحديد الموظفين الأكثر عرضة للاختراق، أو تطوير محاولات انتحال شخصية مقنعة، أو حتى كشف تفاصيل عمليات سرية جارية. كما يثير التسريب تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية في حماية الموظفين الذين يعملون في مهام حساسة، خاصة مع وجود حسابات مرتبطة بتطبيقات مشفرة مثل Signal وأدوات التعرف على الوجوه مثل "Mobile Fortify".

من جانبها، أكدت وزارة الأمن الداخلي أنها على علم بالخرق المحتمل وتعمل على معالجة الموقف، مع التشديد على التزامها بحماية موظفيها، بينما تظل التداعيات الأمنية لهذا الاختراق قيد التقييم من قبل الجهات المختصة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار